جدل واسع في عدن حول عمل فني مدعوم أوروبيًا يعيد تقديم أغنية تراثية بأسلوب مختلف
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
باركليز: فقدان 14 مليون برميل نفط يوميا بإغلاق هرمزكريتر سكاي/خاص:
أثار عمل فني نُفذ بدعم من الاتحاد الأوروبي موجة جدل واسعة في الأوساط الثقافية والفنية في العاصمة المؤقتة عدن، بعد إعادة إنتاج أغنية عدنية قديمة بأسلوب بصري وغنائي مغاير، تضمن ظهور مجموعة من النساء المنقبات وهن يؤدين الأغنية، في طرح وصفه متابعون بأنه غير مألوف على سياق الأغنية العدنية التقليدية.
العمل، الذي انتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، فتح باب النقاش حول حدود التجديد في التراث الفني، ومدى إمكانية إعادة تقديم الأغنية العدنية بصيغ حديثة دون المساس بهويتها وخصوصيتها الثقافية التي عُرفت بها المدينة لعقود.
وفي خضم هذا الجدل، عبّرت الإعلامية سارة الرشيد عن موقفها الرافض للعمل، مؤكدة أنه “لا يمتّ لعدن بصلة ولا يمثل فنها ولا يحترم تاريخها”، معتبرة أن ما قُدم يمثل تشويهًا واضحًا لهوية مدينة عريقة عُرفت بفنها الراقي وتنوعها الثقافي.
وأضافت أن العمل “لا يشبه عدن ولا ناسها ولا ذوقها الفني الأصيل”، مشددة على أن الفن العدني يمثل قيمة تاريخية وثقافية كبيرة، وليس مساحة للتشويه، واصفة العمل بأنه فاقد للهوية وغريب عن موروث المدينة، ومؤكدة أن عدن أكبر وأرقى من هذا الطرح.