اخبار اليمن

شبكة الأمة برس

أقتصاد

افتتاح جسر جديد بين الصين وكوريا الشمالية

افتتاح جسر جديد بين الصين وكوريا الشمالية

klyoum.com

بدأت الشاحنات تسلك الخميس جسرا جديدا افتتح بين الصين وكوريا الشمالية، بحسب ما أفاد صحافيون وكالة فرانس برس، ما يعزز العلاقات الاقتصادية بين بكين وبيونغ يانغ.

وتُعد الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية ومصدرا حيويا للدعم الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي للدولة المسلحة نوويا.

وتجمع مئات الأشخاص الخميس على الجانب الصيني لمناسبة افتتاح جسر نهر يالو الجديد المخصص للمركبات والذي يبلغ طوله 3026 مترا.

وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس في الموقع بأن شاحنات تحمل أعلام البلدين بدأت التحرك في الاتجاهين صباحا، وكانت بعض المركبات الآتية من كوريا الشمالية مزينة بالزهور.

وقالت امرأة جاءت لمشاهدة الافتتاح لوكالة فرانس برس في مدينة داندونغ الحدودية الواقعة في الشمال والتي تنتشر فيها تشكيلة متنوعة من المتاجر والمطاعم الصينية والكورية "إنه أمر رائع".

وأضافت المرأة التي فضلت عدم ذكر اسمها "مرّ أكثر من 10 سنوات. من المؤكد أنه سيكون مفيدا للأعمال".

وروت امرأة حضرت برفقة ابنتها وطفلها أن المشروع أثار عند البدء بنفيذه حماسة كبيرة. وقالت ابنتها التي لم تذكر اسمها "الجسر هو الذي دفع الناس لشراء شقق هنا. حين اشتروا، كانت (المساكن) جديدة. الآن يوحي مظهرها من الخارج أنها قديمة".

وأضافت الوالدة "شيدوا الكثير من المباني، لكن لا أحد يأتي للعيش فيها". وهي تعتقد أن الوضع سيتغير وأشارت إلى أن "الكثيرين في داندونغ يتعاطون التجارة مع كوريا الشمالية. كان من الصعب من قبل الذهاب إلى هناك. أما الآن، فبات ذلك ممكنا".

- تأخير 12 عاما -

واكتمل بناء الجسر المكون من أربعة مسارات عام 2014 إلا أن افتتاحه أرجئ بسبب مشكلات شملت غياب الطرق الرابطة والمرافق الجمركية في الجانب الكوري الشمالي، بحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب".

كما أغلقت كوريا الشمالية حدودها خلال جائحة كوفيد-19، واستؤنفت رحلات القطار بين الجارتين في شرق آسيا في آذار/مارس بعد توقف لست سنوات.

وصُمم الجسر الجديد ليكون بديلا لـ"جسر الصداقة الصينية الكورية" الذي كان يُستخدم بانتظام في السابق لتسيير قطارات الركاب، إلا أن قدرته الاستيعابية محدودة.

وتوقع ليم يول شول الخبير في شؤون كوريا الشمالية بجامعة كيونغنام في كوريا الجنوبية، أن تزداد حركة شحن البضائع "بثلاث أو أربع مرات"، مؤكدا أن جسر الصداقة الذي يكاد لا يتسع لمسلك واحد "لا يمكنه ببساطة استيعاب حجم تبادل البضائع بين البلدين".

وأشار إلى أن هذا ينطبق بصورة خاصة على حركة الشحن الثقيل على غرار الآلات الصناعية ومعدات البناء، إذ كان نقلها يتطلب الكثير من الاحتياطات نظرا خصوصا لتقادم الجسر الذي يعود بناؤه إلى أربعينيات القرن الماضي، وتضرر جراء الحرب وتحتم إصلاحه مرات عدة.

وأكد الخبير "إنه تقدم مهم".

وصرح رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ في مقطع فيديو أوردته وسائل الإعلام الرسمية، أن الجسر "لن يسمح بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بشكل كبير بين البلدين فحسب، بل سيتيح كذلك تسهيل المبادلات بين الشعبين وتوطيد الروابط العاطفية".

والصين هي الداعم الادبلوماسي والاقتصادي الأساسي لكوريا الشمالية بالرغم من تقرب بيونغ يانغ مؤخرا من روسيا التي تعد شريكا للصين إنما كذلك خصما لها في المنطقة.

ويأتي افتتاح جسر نهر يالو الجديد بعد أكثر من شهر من افتتاح كوريا الشمالية وروسيا أول جسر بري يربط بينهما، وهي خطوة أشادت بها بيونغ يانغ باعتبارها دليلا على توثيق العلاقات.

وفيما تتركّز تجارة كوريا الشمالية مع روسيا في معظمها على الإمدادات العسكرية، فإن التبادلات مع الصين قد تشمل سلعا هي في أمسّ الحاجة إليها لتطوير اقتصادها المدني، وفق ما يرى محلّلون.

وقالت ماو نينغ، الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية، في إحاطة دورية الأربعاء، إن "جسر نهر يالو الجديد يُعد منشأة مهمة للربط بين البلدين".

وأضافت أن "افتتاحه سيعزز التبادل الاقتصادي والتجاري وحركة الأفراد بين البلدين، كما سيساهم في تحسين رفاه الشعبين".

*المصدر: شبكة الأمة برس | thenationpress.net
اخبار اليمن على مدار الساعة