صحيفة إسرائيلية تكشف "كارثة بيت شيمش": صاروخ إيراني يخترق الدفاعات ويصيب ملجأ بشكل مباشر بـ500 كغم متفجرات
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
البحرين: اعتراض وتدمير 154 صاروخا و362 طائرة مسيرةسلطت صحيفة "معاريف" العبرية الضوء على ما وصفته بـ"الكارثة الكبرى" التي وقعت في مستوطنة بيت شيمش، إثر سقوط صاروخ إيراني أصاب ملجأ بشكل مباشر، في حادثة أعادت طرح تساؤلات صعبة حول أداء منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية وقدرة التحصينات الخرسانية على الصمود أمام رؤوس حربية ثقيلة.
متابعات- الخبر اليمني:
وكشفت التحقيقات الأولية أن الصاروخ الذي استهدف الملجأ كان يحمل رأساً حربياً يزن نحو 500 كيلوغرام من المتفجرات، إلى جانب طاقة حركية عالية أحدثت أثراً هائلاً يفوق بكثير تأثير انفجار بقوة نصف طن فقط، مما أدى إلى اختراق الملجأ بالكامل، حيث كان بداخله عشرات المستوطنين لحظة الإصابة، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وفقدان 9 آخرين وإصابة 57 بجروح متفاوتة.
ويركز التحقيق العسكري الإسرائيلي في الحادث على جانبين أساسيين: الأول يتعلق بكيفية تمكن الصاروخ من اختراق منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات، والثاني بكيفية اختراقه الطبقات الخرسانية للملجأ. وأفاد سلاح الجو الإسرائيلي أنه رصد الصاروخ فور إطلاقه، وأن منصة إطلاق من طراز "آرو 3" استهدفته في محاولة لاعتراضه، لكن الصاروخ الاعتراضي فشل في إصابة الهدف.
ونقل التقرير عن مسؤول كبير في القوات الجوية قوله: "حدث تسريب في بيت شيمش، لقد أحرزنا تقدماً كبيراً في أنظمة دفاعنا، ولدينا نظام متعدد الطبقات يتصدى لهذا التهديد، لكن لا يوجد نظام يتصدى له بنسبة 100%. نسب نجاح النظام عالية، لكنها ليست مطلقة. كانت هناك محاولات لاعتراض الصاروخ نفسه اليوم، محاولات باءت بالفشل، وحدث خطأ".
وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري إسرائيلي: "حتى خلال حرب عام كالافي، رأينا صاروخاً بهذا الحجم يصيب مقر كتيبة أو ملجأ، مما يؤدي إلى اختراقه للداخل"، وأضاف آخر: "لصد قدرة اختراق صاروخ برأس حربي يزن نصف طن من المتفجرات، تحتاج إلى جدار خرساني بسماكة ثلاثة أمتار".
وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن نظام الإنذار الصاروخي عمل كما هو متوقع، وأن المستوطنين تمكنوا من الوصول إلى الملجأ في الوقت المناسب، غير أن الصاروخ اخترق الملجأ نفسه. وتبقى الأسئلة المطروحة بشأن فشل الاعتراض وقدرة التحصينات على الصمود محور التحقيق الجاري، في حادثة تُعد من أخطر الضربات التي طالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية منذ سنوات.
ويأتي هذا الرد الإيراني النوعي كأحدث تصعيد في إطار عملية “الوعد الصادق 4″، التي تشنها طهران رداً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي استهدف أراضيها وأدى إلى استشهاد قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي وعدد من القيادات.