الإمارات تؤكد موقفها الثابت.. دفاع حازم وتمسك بالحل السياسي
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
قريبا.. ميتا تطلق نظارات راي بان الذكية لمستخدمي العدسات الطبيةجدّدت الإمارات العربية المتحدة تأكيد موقفها الثابت إزاء التصعيد العسكري في المنطقة، مشددة على حقها في الدفاع عن سيادتها وأمنها، بالتوازي مع تمسكها بخيار الحلول السياسية لضمان استقرار طويل الأمد، في ظل استمرار الهجمات التي تنسب إلى إيران.
ويأتي هذا الموقف في وقت تواجه فيه الدولة سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت مدنية وبنية تحتية، ضمن موجة تصعيد لاقت إدانات دولية وأممية واسعة، بحسب ما أفادت به مصادر رسمية.
وأكد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، أن بلاده تتعرض منذ أسابيع لـ"عدوان إيراني غاشم"، مشيراً إلى أن الإمارات تتصدى لهذه الهجمات "بثبات وكفاءة"، مع الحفاظ على نهج متوازن يجمع بين الحزم العسكري والعقلانية السياسية.
وقال قرقاش في تصريحات نشرها عبر منصة "إكس"، إن الدفاع عن سيادة الدولة وسلامة أراضيها "شرف ومسؤولية"، موضحاً أن الهجمات تستهدف البنية الحيوية وتهدد حياة المدنيين، وهو ما يستدعي رداً حازماً لحماية الأمن الوطني.
وفي الوقت ذاته، شدد على أن الإمارات لا تزال ترى في الحل السياسي المسار الأمثل، مؤكداً أن تحقيق أمن مستدام في المنطقة يتطلب تسوية سياسية شاملة، لا حلولاً مؤقتة تعيد إنتاج التوترات وعدم الاستقرار.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع في الإمارات العربية المتحدة أن دفاعاتها الجوية تمكنت، السبت، من اعتراض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيرة أُطلقت من إيران، في إطار هجمات متواصلة تستهدف أراضي الدولة.
وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية"، تم التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1872 طائرة مسيرة، في واحدة من أكبر موجات الهجمات الجوية التي تواجهها البلاد.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهم، إلى جانب مقتل مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، و8 مدنيين من جنسيات مختلفة، فضلاً عن إصابة 178 شخصاً بإصابات متفاوتة.
وأكدت وزارة الدفاع جاهزية قواتها للتعامل مع مختلف التهديدات، مشددة على استمرارها في التصدي الحازم لكل ما يمس أمن الدولة واستقرارها، وحماية مقدراتها الوطنية.
ويعكس الموقف الإماراتي، وفق مراقبين، محاولة تحقيق توازن بين الرد العسكري على التهديدات المباشرة، وتجنب الانجرار إلى حرب مفتوحة في المنطقة، عبر التمسك بخيار الحلول السياسية كمسار استراتيجي لضمان الاستقرار.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي متسارع، يضع أمن الخليج أمام تحديات متزايدة، وسط دعوات دولية للتهدئة والعودة إلى المسارات الدبلوماسية.