الصليب الأحمر: الوضع الإنساني يتدهور سريعا في لبنان
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
بيبك: افتتاح ملعب المضاربة ورأس العارة في أبريل القادمبيروت - أكد المدير الإقليمي للشرق الأدنى والأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر نيكولاس فون آركس، الجمعة، أن الوضع الإنساني في لبنان يتدهور يوميا وأن المدنيين هم من يدفعون الثمن الأكبر.
جاء ذلك في تصريح أدلى به فون آركس عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون في قصر الرئاسة ببيروت، حيث جرى بحث الأوضاع الإنسانية الناتجة عن استمرار التصعيد العسكري في عدد من المناطق.
ونقل بيان للرئاسة اللبنانية عن فون آركس قوله، إن "الوضع الإنساني يتدهور يوما بعد يوم"، لافتا إلى "نزوح آلاف المدنيين من بلداتهم وقراهم مع استمرار معاناتهم في ظل أوامر الإخلاء والظروف الصعبة".
ولفت إلى أن اللجنة "ساهمت في تأمين المياه لأكثر من 800 ألف شخص في لبنان، إضافة إلى إيصال مساعدات أساسية لنحو 10 آلاف شخص في القرى المتضررة، في ظل تدهور متواصل للوضع الإنساني".
وأوضح فون آركس، أن اللجنة الدولية تواصل عملها في المناطق الأكثر تضرراً رغم التحديات، بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، وبالتنسيق مع الجيش اللبناني والقوات الدولية العاملة في الجنوب".
وأكد "استمرار وجود اللجنة الميداني خصوصا في مناطق جنوبية مثل تبنين ومرجعيون (جنوب)، حيث تتزايد المخاوف من انقطاع الخدمات الأساسية".
وشدد فون آركس على "ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، واحترام القانون الدولي الإنساني"، مؤكداً أن "حماية المدنيين تشمل أيضاً الحفاظ على البنى التحتية الحيوية".
من جهته، أشاد الرئيس عون بدور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مثنياً على جهود متطوعي الصليب الأحمر اللبناني.
وداعا عون إلى "تعزيز الدعم للأهالي الصامدين في جنوبي البلاد وتأمين احتياجاتهم الأساسية".
وحتى مساء الخميس، خلّف العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري 1116 قتيلا بينهم 121 طفلاً و83 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى 3229 بينهم 399 طفلاً و454 امرأة، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس الجاري، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس الجاري، بدأ "حزب الله" حليف إيران مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، كما بدأت في 3 مارس توغلا بريا محدودا بالجنوب.