اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
بيروت- دعا حزب الله السبت البابا لاوون الرابع عشر إلى رفض 'الظلم والعدوان' الإسرائيلي ضد لبنان، في رسالة وجّهها إلى الحبر الأعظم الذي يُنتظر وصوله إلى بيروت الأحد30 نوفمبر 2025.
وخرج حزب الله منهكا بعد أكثر من شهرين من حرب مفتوحة مع إسرائيل أعقبت عاما كاملا من تبادل لإطلاق النار عبر الحدود، بعدما فتح الحزب 'جبهة إسناد' من جنوب لبنان تضامنا مع غزة غداة هجوم حماس على جنوب الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وكان مفترضا أن يضع اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 حدا للحرب، لكن إسرائيل واصلت تنفيذ ضربات منتظمة داخل لبنان، مؤكدة أنها تستهدف مواقع وعناصر للحزب، كما أبقت قواتها في خمسة مواقع تعتبرها نقاطا استراتيجية في الجنوب وبدأت بتحصينها.
وبين ضغوط أميركية كبيرة ومخاوف من توسّع الهجمات الإسرائيلية، تعهّدت الحكومة اللبنانية بالمضي في خطّة لتجريد حزب الله من سلاحه، وهي خطوة أعلن الأخير رفضها.
وجاء في رسالة حزب الله إلى البابا، المنشورة السبت عبر منصاته على مواقع التواصل 'إننا في حزب الله ننتهز فرصة زيارتكم الميمونة إلى بلدنا لبنان.. لنؤكد، من جهتنا، تمسّكنا بالعيش الواحد المشترك'.
وأكد الحزب تمسّكه 'بالوقوف مع جيشنا وشعبنا لمواجهة أيّ عدوان أو احتلال لأرضنا وبلدنا'، معتبرا أن ما تقوم به إسرائيل في لبنان 'هو عدوان متماد مرفوض ومُدان'.
وختم الحزب رسالته بالقول 'نعوّل على مواقف قداستكم في رفض الظلم والعدوان اللذين يتعرَض لهما وطننا لبنان على أيدي الصهاينة الغزاة وداعميهم'.
وكان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رحّب بزيارة البابا للبنان، وقال إنه كلّف اعضاء في الحزب تسليم رسالة إلى الحبر الأعظم.
وتطرق قاسم في كلمته إلى المخاوف من اندلاع حرب جديدة بين حزب الله وإسرائيل، مكررا التزام الحزب باتفاق وقف اطلاق النار، وداعيا إلى بذل جهود لوضع حد للضربات الإسرائيلية المستمرة رغم الاتفاق.
وقال 'هل تتوقعون أن تكون هناك حرب لاحقا؟ محتمل في وقت من الأوقات، نعم، هذا الاحتمال موجود، واحتمال عدم الحرب أيضا موجود، لأنّ إسرائيل تدرس خياراتها، وأميركا تدرس خياراتها أيضا'.
وبعد زيارة لتركيا، من المقرّر أن يصل البابا إلى لبنان الأحد في زيارة تستمر ثلاثة أيام يتخلّلها قداس عند الواجهة البحرية لبيروت يتوقّع المنظّمون أن يشارك فيه 120 ألف شخص، ولقاء مع مسؤولين من مختلف الأديان في وسط المدينة.
وقال قاسم الجمعة 'نحن نرحّب بهذه الزيارة في هذه المرحلة المفصلية، وإن شاء الله تكون للحبر الأعظم المساهمة في تعميم السلام في لبنان، بتحريره وإيقاف العدوان والوقوف إلى جانبه كما عهدناه، وإلى جانب المستضعفين'.













































