اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
يحذر متخصصون في الطب الباطني من مخاطر إغفال أشياء يجب مراعاتها قبل تناول المضاد الحيوي، مؤكدين أن الاستخدام العشوائي لهذه الأدوية يمثل سببًا رئيسيًا في ارتفاع مقاومة البكتيريا للعلاج وظهور آثار جانبية قد تؤثر على المناعة. ويشير الخبراء إلى أن المضادات الحيوية لا تحقق أي فائدة في مواجهة العدوى الفيروسية، بل قد تُسبب أضرارًا إضافية لدى المرضى عند استخدامها دون تقييم طبي دقيق.
سوء استخدام المضاد الحيوي وارتفاع مقاومة البكتيريا
يؤكد الأطباء أن أحد أبرز التحديات المرتبطة بتناول المضادات الحيوية دون استشارة طبية هو زيادة مقاومة البكتيريا للأدوية، وهو ما يُحدث تغييرات في تركيبها ويجعل علاجها لاحقًا أكثر صعوبة. ويوضح المختصون أن عدم الالتزام بالجرعة المقررة أو التوقف عن العلاج قبل موعده يسهم في إضعاف فاعلية الدواء ويُرهق منظومة الرعاية الصحية بسبب الحاجة إلى علاجات إضافية أو أقوى.
المضادات الحيوية لا تصلح لعلاج أمراض فيروسية
يرى خبراء الصحة أن العديد من الأمراض الشائعة—مثل نزلات البرد والأنفلونزا والتهابات المعدة الفيروسية—لا تستفيد إطلاقًا من المضادات الحيوية، لأن مسبباتها ليست بكتيرية. ويشير الأطباء إلى أن تناول هذه الأدوية في مثل هذه الحالات قد يؤدي إلى اضطراب الميكروبيوم الطبيعي للجسم، إضافة إلى ظهور أعراض هضمية أو عدوى فطرية وضعف عام في المناعة.
الآثار الجانبية لاستخدام المضادات الحيوية
تشير التقارير الطبية إلى أن المضاد الحيوي مثل أي دواء آخر قد يؤدي إلى آثار جانبية تتفاوت بين الخفيفة والحادة، وتشمل الغثيان والتعب والحساسية والتفاعلات مع أدوية أخرى. ويشدد الأطباء على ضرورة تقييم الحالة الصحية قبل تناول أي مضاد حيوي، لأن المخاطر قد تتجاوز الفوائد عند تناوله دون حاجة فعلية أو دون مراجعة سريرية.
أشياء يجب مراعاتها قبل تناول المضاد الحيوي
يوصي الأطباء بأن يسبق استخدام المضاد الحيوي تقييم طبي شامل للأعراض لمعرفة ما إذا كانت ناجمة عن بكتيريا أو فيروس. ويوضح المختصون أن الراحة وتناول السوائل والعلاج الداعم قد يكون كافيًا في حالات كثيرة لا تتطلب مضادات حيوية. كما يؤكدون أن الحفاظ على فعالية العلاج للأجيال القادمة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالاستخدام المسئول للمضادات الحيوية.
مخاطر الإفراط في تناول المضادات الحيوية
تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن ثلث استخدام المضادات الحيوية لدى البشر غير ضروري، ما يعزز المقاومة البكتيرية. وتستخدم المضادات الحيوية فقط في علاج الالتهابات البكتيرية مثل التهاب الحلق العقدي، بينما لا تفيد في الحالات الفيروسية مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا أو التهاب الشعب الهوائية أو السعال الموسمي أو بعض التهابات الأذن والجيوب الأنفية.
التوعية ضرورة للحد من مقاومة المضادات الحيوية
تختتم التقارير الطبية تأكيدها على أهمية الوعي المجتمعي بضرورة معرفة أشياء يجب مراعاتها قبل تناول المضاد الحيوي لتقليل الاستخدام غير الصحيح. وتشدد الجهات الصحية على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي علاج، والالتزام بالجرعات الموصوفة، مع الاستمرار في التوعية بإدارة آمنة للمضادات الحيوية داخل المجتمع.













































