اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أكد برنامج الأغذية العالمي (WFP) في تقريره لعام 2025 أن الوضع في اليمن ما يزال 'شديد الهشاشة'، مشيراً إلى أن البلاد لا تزال من بين الدول الأكثر تضرراً من الجوع الحاد على مستوى العالم، نتيجة استمرار تأثيرات الصراع وتدهور الاقتصاد والصدمات المناخية.
وكشف التقرير أن اليمن سيكون من بين ست دول فقط سجلت مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي (المرحلة الخامسة) هذا العام.
ويواجه نحو 41 ألف شخص أزمة غذائية تهدد حياتهم وتتطلب تدخلاً إنسانياً عاجلاً لإنقاذهم، بحسب التقرير.
وأكد البرنامج أن تراجع التمويل الإنساني خلال العامين الماضيين أدى إلى تقليص برامج الغذاء والتغذية، مما رفع مخاطر سوء التغذية ودفع مزيداً من الأسر إلى مستويات الجوع الحاد.
ويأتي هذا ضمن تقديرات أوسع تفيد بأن 318 مليون شخص في 68 دولة سيعانون من الجوع الحاد خلال 2025.
وشدد برنامج الأغذية العالمي على أن الصراع المستمر منذ أكثر من عقد قد دمر الاقتصاد الوطني، وجعل 80% من السكان البالغ عددهم 35.6 مليون نسمة يعتمدون على المساعدات الغذائية.
ودعا البرنامج المجتمع الدولي إلى توفير تمويل عاجل لتجنب توسع الجوع الكارثي، محذراً من أن أي تأخير قد يهدد حياة آلاف الأطفال والنساء، خصوصاً في المناطق الأكثر هشاشة.
وكانت منظمتا الأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي قد حذرا في وقت سابق من تصاعد حدة انعدام الأمن الغذائي في 16 دولة ومنطقة، مما يهدد حياة ملايين الأشخاص حتى أيار/مايو 2026، مع الإشارة إلى أن الأطفال هم الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف مناعتهم الناتج عن سوء التغذية.













































