اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الأربعاء، عن انفراجة تاريخية في الأزمة الإيرانية، مؤكداً موافقته على تعليق العمليات العسكرية وقصف إيران لمدة أسبوعين، وذلك عقب تلقي واشنطن مقترحاً إيرانياً من 10 نقاط اعتبره 'أساساً صالحاً للتفاوض' لإنهاء الصراع المزمن. ووصف ترامب هذا التطور بأنه 'انتصار كامل وشامل' للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن مهلة الأسبوعين ستخصص لإتمام الصياغة النهائية لاتفاق سلام طويل الأمد، بعد التوافق على معظم نقاط الخلاف الجوهرية.
وفي تفاصيل الاتفاق، اشترط الرئيس ترامب لوقف إطلاق النار موافقة طهران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، معلناً استعداد بلاده للمساعدة في تخفيف الازدحام الملاحي المتراكم في المضيق. ومن جانبها، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض تحقيق 'نصر عسكري' بفضل عملية 'الغضب الملحمي' التي حققت أهدافها خلال 38 يوماً، مؤكدة أن نجاح الجيش منح الرئيس نفوذاً هائلاً في المفاوضات. وفي سياق متصل، أكد مسؤولون أمريكيون لـ'الجزيرة' وقف كافة العمليات الهجومية، فيما نقلت 'سي إن إن' موافقة إسرائيل على تعليق حملتها الجوية تزامناً مع المسار الدبلوماسي.
وعلى صعيد التحركات الميدانية، أكد رئيس وزراء باكستان توصل الطرفين لاتفاق وقف إطلاق نار فوري يشمل كافة المناطق بما فيها لبنان، موجهاً الدعوة للوفدين الأمريكي والإيراني لحضور أول مفاوضات مباشرة 'وجهاً لوجه' في إسلام آباد يوم الجمعة المقبل. ورغم حالة التفاؤل التي عبر عنها ترامب بوصفه المرحلة المقبلة بـ'العصر الذهبي للشرق الأوسط'، إلا أن صافرات الإنذار دوت في مناطق واسعة من إسرائيل (تل أبيب، حيفا، والنقب) إثر رصد قصف إيراني، وهو ما عزاه مسؤولون في البيت الأبيض إلى الوقت الذي قد يستغرقه وصول أوامر وقف إطلاق النار إلى الرتب الدنيا في الحرس الثوري.
واختتم المشهد السياسي بتأكيدات التلفزيون الإيراني أن البنود العشرة المطروحة تتضمن القبول بتخصيب إيران لليورانيوم، وهو ملف أكد ترامب أنه سيعالج 'على أكمل وجه'. ومع فتح الباب أمام إيران لبدء عمليات إعادة الإعمار، توقع الرئيس الأمريكي أن تشهد الساحة 'تحركات إيجابية وجني أموال طائلة'، مع بقاء القوات الأمريكية 'متربصة في الجوار' لضمان الالتزام بالاتفاق. وبينما رحبت طهران بإنهاء الحرب وفق 'شروط خاصة'، أعربت مصادر إسرائيلية عن قلقها إزاء سرعة التوصل لهذا الاتفاق، ليظل لقاء الجمعة في باكستان هو الاختبار الحقيقي لمدى استدامة هذا السلام العالمي المنشود.













































