اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
بدأ المجلس 'الانتقالي'، سلطة الأمر الواقع جنوب اليمن، السبت، محاولات للتشبث بالسلطة الجديدة مع تضاؤل فرص بقائه في المحافظة النفطية.
خاص – الخبر اليمني:
وعقد عيدروس الزبيدي، رئيس 'الانتقالي'، اجتماعًا مُستعجَلًا مع سالم الخنبشي بعد ساعات على تأديته اليمين الدستورية كمحافظ جديد للمحافظة النفطية.
ونقلت وسائل إعلام المجلس المنادي بالانفصال عن الزبيدي تأكيده دعم الخنبشي الذي يُعد ألد خصوم 'الانتقالي'.
وكان العليمي أصدر قرارًا بتعيين الخنبشي محافظًا لحضرموت مع تصاعد التوتر في المحافظة إثر توجُّه إماراتي للسيطرة على مناطق النفط.
والخنبشي اشتراكي عتيق لكنه يُحسب على تيار الرئيس الجنوبي الأسبق علي سالم البيض، وسبق له وأن هاجم القوى الجنوبية بمن فيها 'الانتقالي' بالحديث عن محاولة من وصفهم بـ'تيار المثلث' للانقلاب عليه وتصفيته في تسعينات القرن الماضي، ما دفعه للفرار إلى حضرموت.
وانخرط الخنبشي في تيار هادي مع إعادة تنصيبه سعوديًا رئيسًا لليمن، وقد كلّفه هادي بالتوقيع على اتفاق الرياض عن جانب حكومته بموازاة 'الانتقالي'.
ويُوصف الخنبشي حاليًا بأنه رجل السعودية في حضرموت.
وجاء اتكاء 'الانتقالي' على الخنبشي مع تراجع فرص سيطرته على المحافظة ابرزها إزالة أبرز غطاء شرعي في السلطة المحلية، وهو المحافظ الموالي للإمارات مبخوت بن ماضي.
وكان بن ماضي يوفّر للمجلس غطاء للتحرك رسميًا، سواء فيما يتعلق بالتحشيدات أو التعزيزات العسكرية.
ويشير توقيت اللقاء إلى سعي 'الانتقالي' لاستعادة الغطاء الرسمي، خصوصًا في هذا التوقيت العصيب الذي يمر فيه بحضرموت.













































