اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
في خطاب تلفزيوني ألقاه اليوم الجمعة، اعترف الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، لأول مرة بمساهمة القائد العسكري هيثم علي طبطبائي في دعم مليشات الحوثي التابعة لإيران باليمن.
وقال نعيم قاسم في خطابه، إن طبطبائي قضى تسع سنوات هناك منذ عام 2015 وحتى بدايات 2024، يركز على مساعدتهم في مجالات التدريب والإعداد، مما ترك أثرًا ملموسًا في قدارتهم العسكرية.
هذا الإفصاح يأتي في سياق تأبين الطبطبائي، الذي أصبح محور الاهتمام بعد مقتله في غارة إسرائيلية، ويسلط الضوء على ارتباط وثيق بين إيران ومليشياتها في اليمن ولبنان.
وجاء خطاب نعيم قاسم، خلال حفل تأبيني أقامه الحزب للطبطبائي، المعروف بلقب 'أبو علي'، حيث وصفه قاسم بأنه 'ترك بصمة مهمة في اليمن، وأصبح محبوبًا هناك'، على حد زعمه.
وساهمت وحدة 'قوة الرضوان' التابعة للحزب في تقديم الدعم اللوجستي والتقني للحوثيين، مع التركيز الخاص على تطوير ترسانتهم الصاروخية الباليستية ومنظومة الطائرات المسيرة، مما يعكس دورًا استراتيجيًا ممتدًا عبر السنوات.
من بين القادة البارزين في هذه الوحدة، يبرز اسم هيثم علي طبطبائي نفسه، الذي شغل منصب رئيس أركان قوات حزب الله، وكان يُعتبر الرجل العسكري الثاني في التنظيم. تولى قيادة القوات الخاصة المسؤولة عن تنفيذ العمليات خارج الحدود، بما في ذلك سوريا واليمن، وكان قد نجا سابقًا من ثلاث محاولات إسرائيلية لاغتياله، آخرها هجوم في القنيطرة السورية عام 2015.
وفي 23 نوفمبر الجاري، أعلن حزب الله مقتل قائده الميداني البارز في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، نتيجة هجوم إسرائيلي مباشر. وفقًا لبيان الحزب الصادر مساء ذلك اليوم.
مع هذا الاعتراف العلني، يتضح كيف امتدت جهود حزب الله إلى ما وراء الحدود اللبنانية، مشكلة روابط عملية مع الحوثيين في مجالات عسكرية حيوية ينسب الحوثيون تطويرها لأنفسهم.













































