اخبار اليمن
موقع كل يوم -المهرية نت
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
اطّلع قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء الركن صالح طيمس الجعيملاني، السبت، على جاهزية المواقع التابعة للواء 37 مدرع واللواء 135 مشاة، خلال زيارة ميدانية رافقه فيها قادة الصفوف العليا، شملت تفقد الانضباط العسكري ومستوى الجاهزية القتالية للآليات والوحدات في نطاق اختصاص المنطقة.
وأكد اللواء الجعيملاني خلال الجولة، أن المهام الموكلة لهذه الوحدات وطنية في جوهرها، وتهدف إلى حفظ الأمن والاستقرار في الوادي والصحراء، مشددًا على أن قوات المنطقة لن تتهاون مع أي محاولات تهدد السكينة العامة أو تمس أمن المواطنين، وأن منتسبي المنطقة سيظلون حراسًا أمناء يدافعون عن مؤسسات الدولة ويحفظون استقرارها.
وفي سياق متصل، التقى قائد المنطقة العسكرية الأولى اليوم في مدينة سيئون رئيس مرجعية قبائل حضرموت الشيخ عبدالله صالح الكثيري وعدد من أعضاء المرجعية، لمناقشة الجهود المشتركة لتثبيت الأمن والاستقرار في المحافظة، وتعزيز التنسيق بين المؤسسة العسكرية والمكونات الاجتماعية.
وأكد اللقاء حرص المؤسسة العسكرية والجهات الأمنية والمكونات السياسية والقبلية على دعم الأمن وحماية النسيج الاجتماعي، مشيدًا بدور قبائل حضرموت في دعم جهود الدولة، فيما شددت المرجعية على أهمية استمرار التواصل البنّاء مع المؤسسة العسكرية والوقوف مع أي جهود ترمي إلى ترسيخ الاستقرار في المحافظة.
وتأتي هذه التحركات الأمنية والتنسيقية على وقع تصاعد التوترات في حضرموت، وسط تحشيدات واستعدادات من حلف قبائل حضرموت برئاسة وكيل أول المحافظة عمرو بن حبريش، وقوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة أبو علي الحضرمي.
وكان حلف قبائل حضرموت قد أعلن سابقًا عن نشر قوات 'حماية حضرموت' داخل منشآت حقول نفط المسيلة بزعم تأمينها وحمايتها من أي اعتداءات أو تدخلات خارجية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تتم 'تحت إشراف الدولة الشرعية'، وأن أعمال الشركات تسير بشكل طبيعي.
في المقابل، ردت قيادة المنطقة العسكرية الثانية على هذه التحركات، ووصفت اقتحام قوات الحلف لمنشآت بترومسيلة بأنه 'اعتداء خطير' يهدد مقدرات الدولة والاقتصاد الوطني، مؤكدة أنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي لأي تحركات مماثلة، وتحذر من الانجرار بالمحافظة إلى الفوضى.













































