أخبار كل يوم

العيدية في زمن كورونا.. تبرعات إنسانية وتذاكر سفر مؤجلة و«إكس بوكس»

اخبار الإمارات:  السبت ٢٣ أيار ٢٠٢٠ - ١٦:٠٧
العيدية في زمن كورونا.. تبرعات إنسانية وتذاكر سفر مؤجلة و«إكس بوكس»
العيدية في زمن كورونا.. تبرعات إنسانية وتذاكر سفر مؤجلة و«إكس بوكس»

اتفق مواطنون ومقيمون استطلعت «الرؤية» آراءهم على أن أجمل ما في العيد طقوسه، وفرحته المرسومة على محيا الأطفال وزينتهم وملابسهم الجديدة، ورائحة الحناء، بخور الأمهات والجدات، ولقاء الأهل ولكن تبقى العيدية الفرحة الأكبر للصغير والكبير في العيد.

لكنهم أكدوا أن عيد الفطر 2020، غيّر مفهوم العيدية بعد أن أصبحت النقود الورقية قنابل موقوتة في أيدي الصغار في زمن فيروس كورونا، الأمر الذي دعاهم إلى الحفاظ على رمزية العيدية عبر تحويلها إلى تبرعات إلكترونية في أعمال إنسانية.

وأشاروا إلى أن العيدية تساعد الأطفال على تلمس المعنى الحقيقي لفرحة العيد، الأمر الذي يجب أن نحافظ عليه، عبر التأكيد على أن حقهم المادي محفوظ حتى انتهاء محنة كورونا.

وتحولت العيدية في زمن كورونا من عملات نقدية بطبعة جديدة، إلى تذاكر سفر مؤجلة لرحلات خارجية، وتبرعات لجهات خيرية، وشراء ألعاب إلكترونية، لتجنب تداول العدوى المحتملة من تداول النقود.

بيئة محفزة

تؤمن الأستاذة المساعدة في علم الاجتماع بكلية الإنسانيات والعلوم بجامعة عجمان الدكتورة مها أبو رية، بأن تأثيرات كورونا ستتضمن شكل العلاقات الاجتماعية والتي بدأت تبحر في العالم الافتراضي، داعية الوالدين إلى تهيئة البيئة التي تحفز الطفل على استشعار أجواء العيد عبر التواصل مع الناس من خلال تطبيقات الفيديو المختلفة.

ودعت الأهل والأقارب إلى عدم تجاهل العيدية التي تعتبر الطقس الأهم بالنسبة للأطفال، عبر التفكير في شراء هدايا وإرسالها لأطفال الأسرة لإشعارهم بأجواء العيد.

وتقترح على الوالدين في ظل التحذير الحكومي من إعطاء عيديات نقدية، دفع الأطفال إلى تخصيص قيمة العيدية للأعمال الإنسانية والتبرع بها عبر البوابات الرسمية التي توفرها الدولة مثل الهلال الأحمر وغيره، الأمر الذي يرسخ فيهم حب الخير ويجعلهم يشعرون بمآسي الآخرين.

تسوق رقمي

للمرة الأولى تتخلى استشارية الصحة النفسية والمرشدة الأسرية والتربوية هالة الأبلم، عن إعطاء العيدية النقدية، حيث كان ينتظر أبناؤها العملات الجديدة البراقة ليفرحوا بها، لكنها أكدت أنها لن تخصم أو تقلل من قيمتها التي اعتادت تقديمها بل على العكس سترفع منها.

وتركز الأبلم على توجيه أولادها لشراء بقيمة عيديتهم من المتاجر الرقمية التي توفر خيارات واسعة من السلع والمشتريات، على أن تحتفظ بها لمن يفضل أن يدخرها إلى ما بعد أزمة كورونا.

ولفتت إلى أنها تعودت على الاستعانة بأشكال جديدة لابتكارات العيدية ومنها نسخ صور الأطفال على تصاميم كرتونية متنوعة الأحجام والأشكال على أظرف المال بطريقة أنيقة وجديدة تثير الحماس في نفوس البراعم.

وتقترح على العوائل تصميم مجموعة فريدة من البطاقات المنزلية بألوان زاهية لصور الأطفال الكرتونية أنفسهم بعد نسخها في أشكال جذابة ليحتفظ البراعم بها كذكرى جميلة لأيام لا تنسى.

تغير المفهوم

أكد المواطن قاسم المرشدي أن استمرار الإجراءات الاحترازية غير مفهوم العيدية، وبناء على ذلك يفكر في توجيه أبنائه للاستفادة من قيمة العيدية في شراء الكتب أو التبرع بها للمحتاجين.

وأضاف: مهما تغير شكل العيدية فإنه سيحافظ عليها كمفهوم لأن المهم هو إبقاء الفكرة في أذهان الأطفال، وبناء على ذلك لن يلغيها بل سيحرص على منحهم إياها والاستمتاع بها في إطار إجراءات العزل المنزلي.

رمزية العيدية

يرى الإعلامي بقناة الفجيرة غيث الناصري، أن 2020 مختلفة في كل شيء، والعيد ليس استثناء، حيث سيأتي ونحن نلتزم بالبقاء في منازلنا داخل الحجر الصحي، ما يعني أننا غير قادرين على أن نعيش مظاهره.

وتابع 'لا يمكن أن يمضي هذا العيد من دون أن نجعل الأطفال يعيشون هذه اللحظة وجمالها، لذلك أعتقد أنه ينبغي الاهتمام برمزية العيدية، إذ ليس من الضروري أن تكون نقداً فقد تكون وعداً بزيارة مكان محبب، أو تناول طعام شهي، حتى يدرك الأطفال المعنى الحقيقي للعيد.

واقترح غيث إضفاء البعد الإنساني على العيدية هذا العام بتوجيه الأطفال لتقديم العيدية للأسر المتعففة والمحتاجة أو لشراء الدواء لمريض بحاجة إليه لكي يعيشوا المعنى الحقيقي للعيد عندما نظهِر محبة كبيرة واهتماماً بمن حولنا ونشاركهم فرحنا، لنكون بذلك نشرنا النور والفرح والسعادة في زمن الوباء والمرض.

وأكد أن البقاء في المنزل لن يمنع من معايدة الأهل والأحباء، عبر سوشيال ميديا، لنؤكد لهم أن ابتعادنا عنهم في هذه الفترة هو ابتعاد جسدي فقط، مشيراً إلى أنه سيكون لرسائل وبطاقات المعايدة الإلكترونية الحصة الأكبر في إظهار محبتنا لهم واشتياقنا لرؤيتهم.

عملة صعبة

اشترط الطفل هاني محمد الطالب في الصف الثالث الابتدائي، على أسرته أن تكون عيديته هذا العام بالعملة الصعبة أو قضاء إجازة الصيف في نيوزيلندا بعد انتهاء أزمة كورونا.

وذكرت والدته أن العيدية كمبلغ مالي أمست من التقاليد القديمة التي عفا عنها الزمن ولا تستقطب أطفالاً من هذا العصر، مشيرة إلى أن أبناءها اشترطوا عليها شراء «إكس بوكس» وآخر نوع من أجهزة الآي باد أو منحهم مبالغ مالية بالعملة الصعبة.

المصدر: أخبار صحيفة الرؤية - الإمارات

عرض المزيد من اخبار الإمارات

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

Share on Linkedin
Tweet
Share on Facebook
المصدر: أخبار صحيفة الرؤية - اخبار الإمارات
أخبار صحيفة الرؤية اخبار الإمارات
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
العيدية في زمن كورونا.. تبرعات إنسانية وتذاكر سفر مؤجلة و«إكس بوكس» - اخبار الإمارات - أخبار كل يوم

أخبار صحيفة الرؤية

| alroeya.com
نتائج سحب لوتو الامارات نتائج سحب لوتو الامارات

Coronavirus in THE EMIRATES

أصابات

شفاء

وفيات

٢٩٤٨٥

١٥٠٥٦

٢٤٥

أصابات جديده: -

حالات خطيرة: -

وفيات جديدة: -

doh.saal.ai

25/05/2020

klyoum logo

"كل يوم" مجله إلكترونية مستقلة تجمع جميع الأخبار السياسية، الفنية، الرياضية، الأقتصاديه و حواء من نبض لبنان والشرق الأوسط و من أهم المصادر.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر مجلة "كل يوم" كما لا يترتب عليها أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة.


جميع المقالات تحمل أسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.