اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ أذار ٢٠٢٦
مباشر- ظلت معظم العملات الآسيوية تحت وطأة الضغوط البيعية اليوم الثلاثاء، في ظل حالة من الغموض الكبير التي تكتنف مساعي خفض التصعيد في الحرب الإيرانية.
ورغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتفائلة بشأن نهاية وشيكة للنزاع، إلا أن رفض الحرس الثوري الإيراني لاحتمالات التهدئة وتصاعد الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة أبقى على حالة الحذر الشديد في الأسواق.
تفوّق اليوان الصيني بشكل ملحوظ على نظرائه الإقليميين، حيث سجل ارتفاعاً حاداً أعاده إلى ما دون مستوى 6.9 يوان مقابل الدولار.
وجاء هذا الأداء القوي مدعوماً ببيانات تجارية لشهري يناير وفبراير تجاوزت التوقعات بكثير، بالإضافة إلى تثبيت سعر الصرف المتوسط من قبل بنك الشعب الصيني، مما عزز الثقة في قدرة محرك الصادرات الصيني على قيادة النمو في عام 2026.
أظهرت البيانات الحكومية في بكين تحقيق فائض تجاري ضخم ناتج عن زيادة هائلة في الصادرات والواردات، مدفوعة بإنفاق محلي قوي خلال عطلة رأس السنة القمرية. ويشير استمرار قوة قطاع التصدير، رغم تحديات الطاقة والشحن، إلى مرونة سلسلة التوريد الصينية بعد عام 2025 الحافل بالإنجازات، وهو ما يوفر دعماً أساسياً للعملة المحلية أمام قوة الدولار الأمريكي.
استقر الين الياباني رغم الضغوط المستمرة الناتجة عن اضطرابات الطاقة التي تضر بالاقتصاد الياباني المعتمد على الاستيراد.
وكشفت بيانات الناتج المحلي الإجمالي المعدلة للربع الرابع عن نمو فاق التوقعات الأولية، مدعوماً بنفقات رأسمالية وإنفاق استهلاكي ثابت، مما يمنح بنك اليابان مساحة للمناورة بشأن أسعار الفائدة، وإن كان من المستبعد اتخاذ إجراءات فورية وسط حالة التوتر الراهنة.
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% في التعاملات الآسيوية، حيث يظل الطلب على العملة الأمريكية مرتفعاً كملاذ آمن بسبب المخاوف التضخمية المرتبطة بالحرب.
وانعكس هذا الارتفاع سلباً على العملات الإقليمية، حيث تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2%، وقفز زوج 'الدولار/وون' الكوري بنسبة 1.1%، بينما تجاوزت الروبية الهندية مستوى 92 روبية للدولار الواحد.



































