اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ أيار ٢٠٢٦
مباشر- قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة 'سي إن بي سي'، إن الولايات المتحدة تعمل بشكل مكثف لضمان استخدام التكنولوجيا الأمريكية في آسيا، في وقت تسارع فيه الصين لتطوير بدائل غالبًا ما تكون أقل تكلفة.
وقال كيسي كيه. ميس، المسؤول الكبير عن شؤون منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ والسياسات الاقتصادية، اليوم الجمعة، على هامش اجتماع وزراء التجارة في سوتشو، وبعد أسبوع من زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى البلاد برفقة عدد من كبار التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا: 'نحن نشطون جدًا في الترويج لخيارات وحلول الذكاء الاصطناعي الأمريكية.'
وفي إطار سباق تطوير التكنولوجيا بين البلدين، فرضت الولايات المتحدة قيودًا على وصول الصين إلى الرقائق الأمريكية المتقدمة، بينما حظرت بكين بالفعل خدمات مثل جوجل وفيسبوك داخل البر الرئيسي.
وأضاف ميس أن شركات التكنولوجيا الأمريكية ستقدم ورش عمل خلال 'الأسبوع الرقمي' لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في مدينة تشنغدو خلال يوليو، موضحًا أن الصين تستضيف الفعالية لكنها تمثل فرصة للتواصل مع جميع اقتصادات المنتدى البالغ عددها 21 اقتصادًا.
ورفض ميس الكشف عن أسماء الشركات الأمريكية المشاركة، كما رفض فكرة أن واشنطن تروج للتقنيات الأمريكية باعتبارها 'الأفضل عالميًا' مقابل البدائل الصينية.
وأشار إلى أنه التقى شركات أمريكية لديها وجود في الصين، ويتوقع أن تتمكن من توسيع وصولها إلى السوق الصينية.
وتستضيف الصين هذا العام اجتماعات وزراء تجارة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، والتي من المقرر أن تختتم في نوفمبر بمدينة شينزن، مركز التكنولوجيا.
كما ركزت محادثات على هامش الاجتماعات على الترويج للذكاء الاصطناعي الأمريكي في مجالات مثل تتبع الغذاء، وتسلسل الجينوم، والتكنولوجيا الحيوية.
ووصف ميس الأجواء بأنها “إيجابية”، مشيرًا إلى أنها تعود جزئيًا إلى 'الاجتماع الناجح للغاية بين الرئيس الأمريكي والرئيس الصيني'.
وبعد هذا التواصل رفيع المستوى، اتفقت واشنطن وبكين على بدء مناقشات حول التطوير الآمن للذكاء الاصطناعي، وفق ما أكدته وزارة الخارجية الصينية يوم الثلاثاء، دون وضوح موعد أو آلية هذه المحادثات.
وقال ريان فيداسيوك، الباحث في معهد 'أمريكان إنتربرايز'، إن هناك ضغوطًا لنشر القدرات الحاسوبية الأمريكية عالميًا، مضيفًا أن إدارة ترامب تحاول دفع هذا التوجه، لكنه يتنافس مع شركات ومنظومات الذكاء الاصطناعي الصينية التي تسعى لنفس الهدف.





















