اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ أيار ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها تتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية، وسط شكوك المستثمرين في إمكانية تحقيق انفراجة في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وبلغت العقود الآجلة لخام برنت 105.04 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 2.46 دولار، ما يعادل 2.4%، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 98.17 دولار، بزيادة قدرها 1.82 دولار، ما يعادل 1.9%.
وعلى أساس أسبوعي، انخفض سعر برنت بأكثر من 4%، وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 7%، مع تقلبات حادة في الأسعار نتيجة لتغير التوقعات بشأن اتفاق السلام.
وصرح مصدر إيراني رفيع المستوى لوكالة 'رويترز' بأن الفجوة مع الولايات المتحدة قد تقلصت، وأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أشار إلى بعض المؤشرات الإيجابية في المحادثات، إلا أن البلدين لا يزالان على خلاف بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز.
قال ديفيد أوكسلي، كبير خبراء اقتصاديات السلع لدى 'كابيتال إيكونوميكس'،إن أسعار النفط لن تنخفض إلا بتحسن جوهري في أساسيات سوق النفط، وهو ما يبدو أنه سيستمر حتى 2027.
وبعد ستة أسابيع من دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ، لم تُحرز الجهود المبذولة لإنهاء الحرب تقدماً يُذكر، في حين أدت أسعار النفط المرتفعة إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وآفاق الاقتصاد العالمي.
ويرجح ساتورو يوشيدا، محلل السلع في 'راكوتين سيكيوريتيز' بقاء سعر خام غرب تكساس الوسيط ضمن نطاق 90-110 دولار الأسبوع المقبل، كما كان عليه الحال إلى حد كبير منذ أواخر مارس.
رفعت 'بي إم آي'، التابعة لشركة 'فيتش سولوشنز'، متوسط توقعاتها لسعر خام برنت لعام 2026 إلى 90 دولار من 81.50 دولار، وذلك ليعكس نقص الإمدادات، والوقت اللازم لإصلاح البنية التحتية المتضررة للطاقة في الشرق الأوسط، وفترة التطبيع التي تمتد من ستة إلى ثمانية أسابيع بعد انتهاء النزاع.
وقبل الحرب، كان نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية تمر عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى سحب 14 مليون برميل نفط يومياً، ما يعادل 14% من الإمدادات العالمية، من السوق، بما في ذلك صادرات السعودية والعراق والإمارات والكويت.
وصرح رئيس شركة 'أدنوك'، النفطية الحكومية الإماراتية، بأن تدفق النفط عبر المضيق لن يعود إلى طبيعته قبل الربع الأول أو الثاني من 2027، حتى لو انتهى النزاع الآن.
وأفادت أربعة مصادر بأن سبع دول رئيسية منتجة للنفط من تحالف 'أوبك+' ستوافق على الأرجح على زيادة طفيفة في إنتاج شهر يوليوخلال اجتماعها المقرر في السابع من يونيو، على الرغم من أن عمليات التسليم لبعض الدول لا تزال متأثرة بالحرب الإيرانية.





















