اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٥
عمّ الإضراب والإغلاق كلّ مؤسّسات وكالة 'الأونروا' في مخيم البداوي في شمال لبنان، ما عدا مراكز الخدمات الصّحيّة. ونُفّذ الإغلاق بدعوة وتنفيذ من القوى الطالبيّة الفلسطينيّة والتجمّع الشّبابي الفلسطيني ولجان الأهل في المخيّم، على أن يستمر الإغلاق مفتوحًا حتى إشعار آخر.
وأوضح المضربون في بيان، أنّ 'سبب الإضراب يعود إلى رفض الأونروا تلبية عدّة مطالب لهم، على رأسها التراجع عن قرار التشعيب في الصّفوف المدرسيّة على الـ50 طالبًا، ممّا يؤدي إلى صفوف أربعينيّة مكتظّة، إضافةً إلى موضوع التحويلات الطبيّة للمرضى والشّؤون'.
وأشاروا إلى أنّه 'في ظلّ الأزمة والضّغوط الباطلة الأميركيّة والصّهيونيّة الّتي تتعرّض لها وكالة غوث وتشغيل اللّاجئين الفلسطينيّين (الأونروا)، إرتأت إدارة الوكالة، بدل البحث عن حلول عمليّة والعمل على شبكة تواصل ودعم دوليّة بديلة، تفريغ الضّغوط على اللّاجئين الفلسطينيّين في الدّاخل والشّتات، وخصوصًا مخيّمات لبنان'.
ولفت المضربون إلى أنّ 'إدارة الأونروا في لبنان اتخذت قرارات عديدة تمسّ التعليم والمدارس وجودة التعليم الّتي تدّعيها، فألغت عددًا من المدارس في الجنوب ودمجت مدارس، وألغت مادّة الكمبيوتر، وألغت كلّ اللّجان المدرسيّة بما فيها لجنة الصّحة. وكان قرارها العودة إلى التشعيب في الصّفوف على عدد الخمسين طالبًا كأساس في المدارس، والتراجع عن سقف الـ43 المتَّفق عليه مع اتحاد المعلّمين الفلسطينيّين؛ والمرفوض أساسًا لضيق الصّفوف بمساحتها عن استيعابه'.
وشدّدوا على أنّه 'على هذا التشعيب الجديد، ستكون صفوف أبنائنا في المدارس كلّها تلامس وتقارب الخمسين طالبًا، وعليكم أن تتخيّلوا الصّفوف الأربعينيّة في الثّانوية الّتي تبلغ مساحة الصّفّ الواحد فيها حوالي 48 مترًا مربّعًا، وهي صفوف مختلطة، ولا ننسى موضوع المعلّمين المفصولين، وقضية الشّؤون ومبلغ الـ50 دولارًا؛ والتقليصات في قسم الصّحة والتحويلات'.
كما أعلنوا 'الإضراب العام والمفتوح في مدارس الأونروا في مخيم البداوي ومكتب الشّؤون ومدير الأونروا في المخيم، ابتداءً من اليوم، على أن يعمّ باقي المناطق لاحقًا'.











































































