اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٣ أيار ٢٠٢٦
بيروت - ناجي شربل وبولين فاضل
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في قصر بعبدا حاكم مصرف لبنان د.كريم سعيد، واطلع منه على أجواء ومداولات اجتماع مجلس محافظي صندوق النقد العربي، وعلى انتخابه رئيسا للمجلس.
وهنأ الرئيس عون الحاكم سعيد على انتخابه، معربا عن تقديره لهذا الإنجاز «الذي يحمل دلالة بالغة الأهمية، لاسيما في المرحلة الدقيقة التي يجتازها لبنان على طريق نهوضه الاقتصادي وإصلاح منظومته المالية»، مشيرا إلى أن «هذا الانتخاب يجسد ثقة عربية راسخة بالكفاءة اللبنانية، ويرسخ حضور لبنان الفاعل في المؤسسات المالية الإقليمية».
وشدد الرئيس عون «على أن الثقة التي منحت لحاكم مصرف لبنان على هذا المستوى العربي الرفيع تعكس الاعتراف بالدور المحوري الذي يضطلع به في مسيرة الإصلاح، وتشكل دعما معنويا يعزز مسار التعافي الاقتصادي الذي تسعى إليه الدولة اللبنانية».
من جهته، أعرب د.سعيد عن شكره وتقديره لموقف رئيس الجمهورية، مؤكدا أنه سيحمل «في هذه المسؤولية الجديدة صورة لبنان ومصلحته»، وسيعمل «على توطيد العلاقات مع المؤسسات المالية العربية بما يخدم مسيرة الانتعاش الاقتصادي ويسهم في استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني الذي يعاني من تداعيات الحرب الراهنة».
وفي المئوية الأولى لإعلان الدستور والجمهورية اللبنانية التي تصادف (23 مايو 1926)، هنأ رئيس الجمهورية اللبنانيين مقيمين ومنتشرين. وقال: «نستعيد في هذا العام الذي أعلناه عاما للدستور معاني لبنان الرسالة والهوية وخصائص الديموقراطية وحقوق الإنسان في وطن سمته التنوع والإبداع. ونؤكد على دعوتنا إلى تنظيم نشاطات فكرية لنجدد الروح الدستورية ونعمق الحس الوطني ونكرس الحداثة نهجا في القوانين والسياسات العامة». في السياسة، قال مسؤول سياسي بارز لـ «الأنباء»: «تشبه هذه المرحلة تلك التي سادت بعد التوصل إلى اتفاق الطائف في خريف عام 1989، وقد طبق لاحقا بالكامل، ولم يتمكن المد الشعبي المحيط برئيس الحكومة العسكرية العماد ميشال عون والمؤسسة العسكرية التي تسانده من وقف مفاعيل الاتفاق وتنفيذه، وتحول لاحقا إلى دستور للبلاد». وتابع المسؤول: «هناك إصرار كبير على تغيير المشهد في لبنان، وإسقاط الذراع العسكرية الإيرانية، ومنع وجود سلاح غير شرعي خارج عن سلطة الدولة اللبنانية. وما حصل من شمول أشخاص مدنيين من القياديين في حركة «أمل» وضباط في الخدمة العسكرية بالعقوبات المالية الأميركية يؤشر إلى ملامح المرحلة الجديدة».
وتابع: «يجب الإقرار بأن الاندفاعة العسكرية الإسرائيلية والشعور بفائض التفوق إثر الحرب يعرقلان الرياح الدولية من دون القدرة على الوقوف في وجهها وتغيير مسارها. وتستفيد إسرائيل من تركيز الضغط الدولي على الداخل اللبناني لإحداث تبديل جذري في المشهد السياسي في البلاد، إلا أن الجانب الأميركي قادر على ضبط الإيقاع والوصول إلى تحقيق الغايات المرسومة للمشهد اللبناني».
وفي الوقت الفاصل عن جولة محادثات أمنية وعسكرية بين لبنان وإسرائيل بمقر وزارة الحرب الأميركية «الپنتاغون» في واشنطن يوم الجمعة المقبل قبل جولة محادثات سياسية في الأول والثاني من يونيو المقبل، هناك مزيد من الإصرار الأميركي على الفصل بين لبنان الرسمي والمؤسساتي والفصيل الداخلي المسلح المناقض للشرعية، بالتوازي مع مضي الدولة برئاستيها الأولى والثالثة على تكريس سلطتها الوحيدة وموقفها الوطني وقرارها المستقل.
وعلى صعيد تركيبة الوفد اللبناني إلى محادثات «الپنتاغون»، علمت «الأنباء» أن الأسماء، وهي من مختلف الطوائف، قد أرسلت إلى المعنيين في واشنطن، وسيرأس الوفد العميد جورج رزق الله (مسيحي) وهو مدير العمليات في الجيش اللبناني، إلى جانب العميد زياد رزق الله (مسيحي)، العميد عمر حليحل (سني)، العميد وائل عباس (شيعي)، العقيد مازن الحاج (درزي)، العقيد وديع رفول (مسيحي)، إضافة إلى مشاركة الملحق العسكري في السفارة اللبنانية في واشنطن العميد اوليفر حاكمة، الذي سبق أن شارك في آخر جولة محادثات في واشنطن، والتي امتدت يومين برئاسة السفير السابق سيمون كرم. ميدانيا، تعرض مستشفى في مدينة صور بجنوب لبنان لأضرار جراء غارات شنتها إسرائيل، حسبما أفادت وكالة «فرانس برس».
جاء ذلك بعد ان أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارا بإخلاء مبنيين ومحطيهما في منطقة (صور)، قبل القيام بقصفهما.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية: «أدت الغارة إلى أضرار جسيمة بمستشفى حيرام وفي غرف العمليات والممرضين والمرضى والعيادات، وشبكات الكهرباء وزجاج مبنى المستشفى»، كما أعلن الجيش اللبناني أمس أن إحدى ثكناته في جنوب لبنان تعرضت لـ «استهداف إسرائيلي»، ما أسفر عن إصابة جندي.











































































