اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٤ أيار ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
أكد أمير قطر موقف بلاده الثابت الداعي إلى تغليب الحلول السلمية ودعم المبادرات الرامية إلى احتواء الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية.
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، الحلول السياسية التي تفضي إلى استقرار وأمن المنطقة.
وحسب ما أوردته وكالة الأنباء القطرية (قنا)، جاء ذلك في اتصالات هاتفية منفصلة أجراها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم السبت.
وخلال الاتصال مع دونالد ترامب، تم بحث آخر المستجدات في المنطقة، والمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد.
وتناول الاتصال أيضاً دعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من التوتر، ويعزز السلم والأمن الدوليين.
سمو الأمير المفدى يجري اتصالاً هاتفياً مع فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة. https://t.co/ob307h7DM3
من جانب آخر، تناول الاتصال أهمية مواصلة الحوار لمعالجة القضايا الراهنة، وصون أمن الملاحة البحرية وسلامة الممرات الاستراتيجية، إلى جانب ضمان انسيابية سلاسل الإمداد والطاقة العالمية.
وأكد أمير قطر، خلال الاتصال، موقف بلاده الثابت الداعي إلى تغليب الحلول السلمية، ودعم المبادرات الرامية إلى احتواء الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، بما يعزز الاستقرار ويخدم مصالح شعوب المنطقة والعالم.
وخلال الاتصال الذي أجراه أمير قطر مع رئيس الإمارات، بحث الجانبان العلاقات الوثيقة بين البلدين، وآفاق تطوير التعاون الثنائي على مختلف الأصعدة بما يخدم المصالح المشتركة.
ومن جانب آخر، تبادل أمير قطر ورئيس الإمارات وجهات النظر حول أبرز التطورات الإقليمية والدولية.
وفي هذا السياق، استعرض الزعيمان الجهود المبذولة لتعزيز الحلول السياسية التي تدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي الاتصال الثالث، استعرض أمير قطر مع ولي عهد السعودية العلاقات الراسخة بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في شتى المجالات بما يحقق تطلعات الشعبين.
وتناول الجانبان أيضاً عدداً من المستجدات الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حول الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة الأوضاع، وتعزيز الحلول السياسية التي تسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي.
ومن جانب آخر، أكد الشيخ تميم بن حمد والأمير محمد بن سلمان أهمية التوصل إلى حلول دائمة وشاملة تعالج الأسباب الأساسية للأزمة، وتدعم استدامة الأمن في المنطقة.
وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً غير مسبوق في التوترات الأمنية والعسكرية، لا سيما بعد الحرب الأخيرة المرتبطة بإيران وما رافقها من تهديدات للممرات البحرية وأمن الطاقة، الأمر الذي دفع دولاً إقليمية إلى تكثيف التنسيق الأمني والاستخباراتي لمواجهة تداعيات المرحلة الحالية.










































