اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٢ أيار ٢٠٢٦
تشهد محافظة شبوة، الواقعة في الجنوب اليمني، حالة من الاستقطاب السياسي الحاد والمتصاعد، في ظل تصاعد وتيرة تبادل بيانات التأييد والرفض بين أطراف سياسية ومحلية متعددة بشأن طريقة إدارة الشأن العام وملف الشراكة في صنع القرار، في تطور يعكس عمق الأزمة السياسية التي تعيشها المحافظة.
وبحسب مصادر محلية مطلعة، جاء هذا التصعيد السياسي عقب عقد عدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية في المحافظة لقاءً تشاوريًا موسعًا، صدر عنه بيان مشترك وجه انتقادات لاذعة لسياسات السلطة المحلية، واصفًا إياها بـ'الإقصائية'، مع دعوات عاجلة لإشراك مختلف المكونات السياسية والاجتماعية في إدارة شؤون المحافظة بشكل عادل وشامل.
وحذر البيان المشترك من استمرار تهميش القوى السياسية في اتخاذ القرار وتوزيع الشراكة، مطالبًا بإصلاح ما وصفه بالاختلالات الجوهرية وتعزيز مبدأ التوافق بين جميع الأطراف، في إشارة إلى ما يعتبره الموقعون تغولًا على السلطة وإقصاءً متعمدًا للآخرين.
في المقابل، أفادت مصادر محلية أخرى بصدور بيانات تأييد لسياسات السلطة المحلية من جهات ومكونات سياسية واجتماعية مختلفة، وسط حديث عن ضغوط وتوجيهات لإظهار موقف موحد داعم للسلطة، في رد مباشر على مخرجات اللقاء التشاوري للأحزاب المعارضة.
وتشير هذه التطورات المتسارعة إلى اتساع رقعة الخلاف السياسي في شبوة، حيث يرى مراقبون سياسيون أن المحافظة تشهد 'حرب بيانات' حادة تعكس أزمة ثقة متصاعدة حول إدارة الموارد والملف الأمني ومستقبل الشراكة السياسية بين مختلف الأطراف، في ظل تخوفات من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التأزيم.













































