اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٣ أيار ٢٠٢٦
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشن 'عملية عسكرية كبرى وأخيرة' ضد إيران لإعلان النصر وإنهاء الحرب، وذلك وسط إحباطه المتزايد من جمود المفاوضات ومراوحتها مكانها دون إحراز تقدم كبير.
وعقد ترمب اجتماعاً رفيع المستوى مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي، حضره نائبه ووزير الحرب ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، حيث أطلعوه على الوضع الراهن للمفاوضات والسيناريوهات المختلفة في حال انهيارها، موازاة مع تصريح مقتضب لترمب أكد فيه أن 'الأمر سينتهي قريباً بخصوص إيران'، تزامناً مع دراسته الجدية لتوجيه ضربات جديدة لطهران ما لم يحدث اختراق تفاوضي وشيك.
وفي كواليس المسار الدبلوماسي المتعثر، كشف مسؤول أمريكي لموقع 'أكسيوس' أن المفاوضات أصبحت 'مرهقة للغاية'، وأن مسودات الاتفاق تنتقل ذهاباً وإياباً يومياً دون تحقيق نتائج ملموسة.
وفي المقابل، حدد مصدر إيراني مسؤول لشبكة الجزيرة شروط طهران القاطعة، مؤكداً أن 'إيقاف الحرب على كل الجبهات هو المدخل الأساسي للحديث بشأن أي تفاوض قادم'، وأن الإفراج عن الأموال المجمدة ورفع العقوبات عن تصدير النفط تمثل ركائز جوهرية وليست تفاصيل ثانوية، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية لا تتعامل مع النوايا وتتبنى تحركاتها وفق 'السيناريو الأسوأ'.
وعلى جبهة الحراك الإقليمي، انضمت الدوحة رسمياً إلى جهود تذليل العقبات؛ حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ومصدر دبلوماسي قطري إجراء وفد من الدوحة مفاوضات مع وزير الخارجية الإيراني في طهران لدعم جهود الوسيط الباكستاني والتنسيق مع دول المنطقة، مجدداً تقدير قطر للدور المحوري لإسلام آباد.
من جهته، أوضح المصدر الإيراني للجزيرة أنه لا وجود لأي اتفاق نهائي حتى الآن والعمل مستمر لتقليص الهوة، معتبراً أن الأجواء الإيجابية المرافقة للحراك الدبلوماسي 'غير كافية لاتفاق حقيقي'، وأن الأولوية بالنسبة لطهران تكمن في صياغة مسار متكامل لوقف الحرب، وإنهاء الحصار الأمريكي، وتأمين استقرار مضيق هرمز بشكل مستدام.













































