اخبار سوريا

عكس السير

سياسة

هجوم كبير على السقيلبية بريف حماة .. شغب وتخريب وتهديد بقنبلة بعد حادثة تحرش بفتيات

هجوم كبير على السقيلبية بريف حماة .. شغب وتخريب وتهديد بقنبلة بعد حادثة تحرش بفتيات

klyoum.com

المرصد السوري:

شهدت مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية في ريف حماة، توتراً أمنياً خطيراً، عقب هجوم نفذه مسلحون وملثمون قدموا من قلعة المضيق و قرى مجاورة، تخلله شغب وتخريب طال عدداً من المحال التجارية، إضافة إلى الاعتداء على مدنيين داخل المدينة.

وبحسب مصادر محلية، بدأت الحادثة عندما دخل شخصان غريبان إلى شارع المشوار في البلدة، حيث أقدمَا على التحرش بعدد من الفتيات، ما دفع شباناً من أبناء المنطقة إلى التدخل لمنع الاعتداء، لتندلع على إثر ذلك مشاجرة حادة، أقدم خلالها أحد المعتدين على إشهار قنبلة مهدداً الحاضرين قبل أن يلوذ مع شريكه بالفرار.

وأفادت المصادر بأن الشخصين عادا لاحقاً برفقة دوريات تابعة للأمن العام، حيث قاما بالإشارة إلى عدد من شبان البلدة، ليتم توقيفهم من قبل القوات الأمنية، الأمر الذي أدى إلى تصاعد حالة الاحتقان والغضب بين الأهالي.

وفي وقت لاحق، تجددت الاشتباكات وأعمال الشغب في شارع المشوار، حيث أقدم مسلحون وملثمون على مهاجمة المنطقة وتكسير عدد من المحال التجارية، وسط حالة من الفوضى والتوتر التي سادت المدينة.

وأشار أهالي السقيلبية إلى أن مثل هذه الحوادث باتت تتكرر بشكل شبه يومي داخل البلدة، في ظل غياب الإجراءات الرادعة من قبل السلطات، ما يعمق حالة الاحتقان بين السكان.

وأكدت المصادر أن أصوات إطلاق الرصاص سُمعت في عدة أحياء من المدينة، فيما تواصل قوات الأمن العام انتشارها في محاولة لاحتواء الوضع والسيطرة على التوتر المتصاعد.

سانا:

عقد اجتماع اليوم السبت في مقر إدارة منطقة الغاب بمدينة السقيلبية بريف حماة الغربي، ضم وجهاء من المدينة وبلدة قلعة المضيق وممثلين عن إدارة المنطقة ومجلسَي الصلح والعشائر، بهدف معالجة الإشكال الذي شهدته المنطقة مساء أمس واحتوائه ضمن الأطر القانونية والمجتمعية.

وأوضحت مديرية إعلام حماة في بيان، أن المجتمعين اتفقوا على إنهاء التظاهرات أو أي شكل من أشكال التوتر في المدينة، مع تعهد إدارة المنطقة بإخراج الموقوفين كحل صلحي، وعقد اجتماع موسع في وقت لاحق اليوم لإنهاء المشكلة الحاصلة.

وشدد المجتمعون على رفض محاولات زرع الفتنة بين أبناء الوطن، مؤكدين أن الوعي مطلوب من الجميع وأن ما جرى يستدعي العمل على نشر التوعية.

وأكدت المديرية أن ما جرى في السقيلبية شجار فردي بين عدد من الشبان من داخل المدينة وخارجها، تطور بشكل محدود، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتعمل على احتواء الوضع بشكل فوري وتعيد الاستقرار إلى المدينة.

كما شهدت المدينة بعد الشجار تجمعاً محدوداً لعدد من الشبان أمام مبنى إدارة المنطقة، حيث تم الاستماع إلى مطالبهم من قبل الجهات المعنية.

في سياق متصل نفذت قوى الأمن الداخلي انتشاراً واسعاً في شوارع السقيلبية، في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار، وبهدف ضبط الأوضاع واحتواء أي توتر.

وأكدت إدارة المنطقة أن جهودها مستمرة لضمان سلامة المواطنين وتأمين الممتلكات العامة والخاصة، مع الالتزام بالقانون واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يخل بالأمن.

وكان مصدر أمني أعلن في تصريح لـ سانا، أن قوى الأمن الداخلي تدخلت لفض مشاجرة جماعية في السقيلبية نشبت بين عدد من الشبان، وتمكنت من احتواء الموقف وإعادة الهدوء وتوقيف عدد من المتورطين.

*المصدر: عكس السير | aksalser.com
اخبار سوريا على مدار الساعة