انتهاء سطوة "الفرقة الرابعة" يخفّض أسعار السلع في حلب |صور
klyoum.com
سجّلت أسعار أبرز المواد الغذائية والخضراوات والفاكهة في مدينة حلب، انخفاضاً كبيراً، عقب تحرير المدينة ودخول إدارة العمليات العسكرية، في 29 تشرين الثاني من العام الفائت.
وهذا التحرير شكّل انفراجاً معيشياً أمام السكّان بعد توفّر السلع بكميات كبيرة، في وقتٍ لا يوفّر الأهالي حديثاً من دون الإشارةِ إلى دور "الفرقة الرابعة" التي كانت تابعة للنظام السابق، في التضييق على السكان، بعد أن فرضت الإتاوات على جميع السلع التي تعبر إلى المدينة، على مدار سنواتٍ طويلة.
ورغم الانخفاض الكبير في أسعار السلع، إلا أن الحركة الشرائية ما زالت تبدو خجولةً وفقاً لما رصد موقع تلفزيون سوريا في مدينة حلب، وأدلى به باعةٌ في الأسواق، بسبب غياب "السيولة" بين الأهالي، وفقاً لتعبيرهم.
الأسعار قبل وبعد التحرير
رصد موقع تلفزيون سوريا أسعار أبرز السلع الغذائية بعد مضي قرابة شهرين على تحرير مدينة حلب، وفقاً للتالي:
الخضراوات والفاكهة
لماذا انخفضت الأسعار؟
يعدّ انتهاء سطوة "الفرقة الرابعة" عقب سقوط نظام الأسد، واحدا من أبرز الأسباب التي أسهمت في انخفاض أسعار مختلف السلع الواردة إلى المدينة، بعد أن فرضت على مدار سنوات، الإتاوات من خلال الحواجز العسكرية التي طوّقت مدينة حلب، وهو ما يلتمس السكان اليوم أثره، من خلال انخفاض الأسعار بالشكل الملحوظ هذا.
في هذا السياق، يقول حسين دوبا -تاجر في سوق الهال بمدينة حلب- إن "الرسوم التي كانت تفرضها الفرقة الرابعة يشمل كل السلع بما فيها الخضراوات والفواكه، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير، وبالتالي جعلت الإتاوات من شراء بعض السلع مستحيلاً لدى الأهالي مثل الموز".
ويوضح "دوبا" لـ موقع تلفزيون سوريا، أن توفر المحروقات في الأسواق المحلية بعد التحرير، على مدار الساعة، سهّل عمليات نقل البضائع إلى مدينة حلب، وتوفّرها بكميات أكبر، وهو ما أسهم أيضاً بدوره في انخفاض أسعارها.
"توقف الصناعيين"
أثّر تعليق عدد كبير من المنشآت الصناعية في مدينة حلب عملها، على الحركة الشرائية لدى السكان، التي تعد واحدة من أهم مصادر الدخل للعائلات.
محمود زيتوني -بائع خضار في "سوق الخضار والفاكهة الجديد" بمنطقة باب جنين- يشير إلى أن "الانخفاض الكبير في الأسعار عقب التحرير، رافقه غياب الأموال في أيدي فئة كبيرة من السكان، وهم الصنّاع والعمّال في الورش والمعامل الصناعية، بسبب توقف جزء كبير منها".
حلب تستعد لإطلاق معرض "خان الحرير" في دمشق لتعزيز الصناعة الوطنية والتصدير
ويضيف "زيتوني" لـ موقع تلفزيون سوريا: "عندما تنطلق المصانع للعمل، وتحديداً ورش الخياطة، تتوفر السيولة في يد الأهالي.. الكل رح ياكل ويشرب ويشتري".
كذلك، تحدث "زيتوني" عن "ضعف شديد في الإقبال على الشراء، لأنّ غالبية الناس ما معها مصاري"، على حدّ قوله.