المبعوث الألماني إلى سوريا يلتقي ممثلين عن العشائر السورية
klyoum.com
أكد المبعوث الألماني إلى سوريا، ستيفن شنيك، عقب محادثات مع ممثلي وشخصيات بارزة من المجتمع والعشائر السورية، على ضرورة تعزيز الحوار والعيش المشترك بين مختلف المكونات السورية، بعيداً عن الانتقام أو العداء.
وأشار شنيك في منشور على منصة إكس، إلى أن الوقت الحالي لا ينبغي أن يكون للمواجهات بين منتصر ومهزوم، بل لحظة للسلام والحوار الذي يضم جميع السوريين.
ودعا إلى استئناف العملية السياسية، مشدداً على أن المصالحة الوطنية هي السبيل لتحقيق استقرار دائم في البلاد.
وأكد المبعوث الألماني أن تحقيق السلام في سوريا يتطلب التزاماً من جميع الأطراف بالعمل على بناء مستقبل مشترك يسوده العدل والمساواة. وختم بالقول: "حان وقت المصالحة وبدء عملية سياسية شاملة تعيد الأمل للشعب السوري".
تحرك سياسي ألماني
وأمس، قال شنيك، إنه أجرى محادثات مع كبار الشخصيات من الطائفة العلوية في سوريا، تطرّقت إلى مخاوفهم واستعدادهم للحوار مع جيرانهم ومواطنيهم السوريين من دون عداوة أو انتقام.
وأضاف شنيك في تغريدة على منصة "إكس": "لقد تحدثت للتو مع كبار الشخصيات من الطائفة العلوية، وتناولنا مخاوفهم واستعدادهم للحوار والعيش مع جيرانهم ومواطنيهم السوريين دون انتقام أو عداوة".
وتابع: "الآن ليس وقت المنتصرين والمهزومين، بل وقت السلام والحوار من أجل مصلحة الشعب السوري".
وخلال جلسة جمعته مع هيئة التفاوض السورية المعارضة في تشرين الأول الماضي، أكد شنيك أن موقف ألمانيا والاتحاد الأوروبي واضح وثابت: لا تطبيع مع النظام السوري، ولا رفع للعقوبات، ولا إعادة إعمار إلا بعد التزام النظام بالحل السياسي وفقاً للقرار الأممي 2254، مؤكداً أنه لن يكون هناك "انزياحات" عن هذا الموقف.