قوات النظام تكثف القصف على الأتارب وتوقف الخدمات بمركز صحي في إدلب
klyoum.com
ملخص:
شنت قوات النظام هجوماً صاروخياً على الأحياء السكنية في بلدة سرمين بريف إدلب الشرقي، ما تسبب بأضرار في مركز سامز الصحي.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن أحد الصواريخ أصاب حديقة المركز، مما أدى إلى توقف الخدمات الطبية بشكل مؤقت.
كذلك استهدفت قوات النظام أحياء مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي براجمة الصواريخ، مما تسبب في نشوب حريق أولي في أحد المنازل السكنية بالموقع المستهدف، وقد تمكن الأهالي من إخماد الحريق دون تسجيل إصابات، وفقاً لما أفادت به فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).
وواصلت قوات النظام قصفها المدفعي والصاروخي لساعات على الأتارب وسرمين، حيث كثفت هجماتها على الأحياء السكنية، محدثةً أضراراً مادية وسط استنفار فرق الإسعاف للتعامل مع أي طارئ.
خوف ونزوح
قال مصدر محلي في مدينة الأتارب غربي حلب لموقع تلفزيون سوريا إن سكان المدينة عاشوا ليلة صعبة بسبب القصف المكثف الذي طال الأحياء السكنية.
وأضاف أن القصف أحدث أضراراً مادية في منازل المدنيين، باعتبار أنه استهدف عمق ووسط المدينة، كما تسبب برعب وخوف لدى الأطفال.
وأشار إلى أن مئات المدنيين من سكان الأتارب نزحوا أو يخططون للنزوح إلى مناطق تعتبر أكثر أماناً في أرياف إدلب وحلب.
وأعرب المصدر عن استغرابه من ردة فعل النظام وانتقامه من المدنيين في الشمال السوري، بعد تعرض عدد من المواقع العسكرية التابعة له في إدلب وحلب لقصف إسرائيلي.
تحذير من كارثة إنسانية جديدة
وقبل أيام، حذّر الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) من كارثة إنسانية جديدة وموجات نزوح محتملة في منطقة شمال غربي سوريا مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل استمرار التصعيد العسكري من قبل قوات النظام السوري على المنطقة.
مقتل امرأة بقصف لقوات النظام غربي حلب
وقال الدفاع المدني في تقرير له، إن استمرار التصعيد يثبت أن النظام السوري وروسيا وحلفاءهم مستمرون في حربهم على السوريين، من دون اعتبار للقوانين الدولية والإنسانية.
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل المنظمات الحقوقية بالوقوف "بحزم" إلى جانب المدنيين والعاملين في المجال الإنساني في شمال غربي سوريا، وتحمل مسؤولياتهم ووقف هجمات النظام على أكثر من 5 ملايين مدني.
كما طالب الدفاع المدني باتخاذ موقف فعلي رادع يضع حداً لهذه الهجمات، والعمل بشكل فوري لمحاسبة النظام السوري وروسيا على جرائمهم.