قدم مركز المصالحة الروسي في سوريا أكثر من طنين من المساعدات الغذائية والأدوية إضافة إلى معدات طبية للمشافي في مدينة حمص، ويعاني القطاع الطبي في سوريا نقصا نتيجة العقوبات الغربية.