اخبار سوريا

جريدة الأنباء

سياسة

واشنطن تعتبر مشاركة سورية في التحالف الدولي ضد «داعش» فصلاً جديداً في «الأمن الجماعي»

واشنطن تعتبر مشاركة سورية في التحالف الدولي ضد «داعش» فصلاً جديداً في «الأمن الجماعي»

klyoum.com

اعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توم باراك أن مشاركة سورية في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض، تمثل مساهمة في الأمن الجماعي.

وقال باراك في منشور عبر منصة «x» أمس: «حلول إقليمية ومسؤولية مشتركة، مشاركة سورية في اجتماع التحالف الدولي ضد «داعش» في الرياض تمثل فصلا جديدا في الأمن الجماعي»، وذلك تعليقا على مشاركة سورية في هذا الاجتماع.

وكانت المملكة العربية السعودية استضافت، أمس الأول، اجتماعا لكبار المسؤولين الديبلوماسيين والدفاعيين من المجموعة الصغيرة التابعة للتحالف الدولي لهزيمة «داعش»، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، وترأس الاجتماع نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، بشكل مشترك مع باراك.

ووجه الشيباني الشكر للمملكة على استضافة الاجتماع وقال في منشور عبر منصة «X»: كان اجتماعنا بناء ومثمرا، ونؤكد أن دعم سورية مسؤولية مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار. الشكر للمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، وجميع الدول المشاركة على جهودها ودعمها لسورية وشعبها. وأكد أن سورية تستعيد «زمام المبادرة، مؤكدة دورها في الشراكة والقيادة لمكافحة تنظيم داعش، بما يعزز المصلحة الوطنية السورية ويحظى بدعم دولي متزايد».

ورحب المشاركون في الاجتماع بانضمام سورية كعضو رقم 90 في التحالف الدولي لمكافحة «داعش»، مؤكدين استعدادهم للعمل عن كثب مع الحكومة السورية لدحر هذا التنظيم.

وأكد المشاركون في الاجتماع، في بيان مشترك أصدرته الحكومتان الأميركية والسعودية، مجددا التزامهم المشترك بدحر تنظيم «داعش» في سورية والعراق، كما لفت البيان إلى أولويات المشاركين، بما في ذلك النقل السريع والآمن لمعتقلي «داعش»، وإعادتهم إلى أوطانهم في بلدان ثالثة، وإعادة دمج العائلات في مخيمي الهول وروج بكرامة في مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سورية والعراق بشأن مستقبل حملة دحر «داعش» في البلدين.

كما رحب المشاركون بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) الكردية، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سورية.

كما أشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة داعش، وأعربوا عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها «قسد» في القتال ضد تنظيم داعش، كما شكر المشاركون حكومة العراق على قيادتها المستمرة لحملة هزيمة داعش.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، والتي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي داعش، وإعادة رعايا الدول الثالثة إلى أوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج شمال شرق سورية، بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، إضافة إلى مواصلة التنسيق مع دمشق وبغداد بشأن مستقبل حملة دحر داعش في سورية والعراق، كما رحب المشاركون بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التحالف الدولي لهزيمة داعش.

وأكد أعضاء التحالف استعدادهم للعمل بشكل وثيق مع الحكومة السورية، وشجعوا الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

*المصدر: جريدة الأنباء | alanba.com.kw
اخبار سوريا على مدار الساعة