اخبار سوريا

سناك سوري

سياسة

خط الدفاع عن الحكومة يهاجم طالباً اشتكى من وزن الحقيبة .. ويحمّل الإندومي المسؤولية

خط الدفاع عن الحكومة يهاجم طالباً اشتكى من وزن الحقيبة .. ويحمّل الإندومي المسؤولية

klyoum.com

اشتكى طفل من ثقل وزن حقيبته المدرسية جراء تعدد الكتب والمواد المفروضة يومياً، متجاهلاً خطورة المرحلة التي تمرّ بها البلاد وحساسية الوضع الراهن تجاه أي "اعتراض".

تربية القنيطرة لديها فكرة لاستبدال الحقيبة المدرسية بالتاب بس: مافي إمكانية للتطبيق

لكن في "سنغافورة" لن يمرّ المقطع مرور الكرام (وين رايح بهالزحمة؟)، سرعان ما انهالت عليه تعليقات من نوع ( عمرك 14 سنة؟ أنا لما كنت بعمرك كنت 16 سنة).

المواطن الأول أعرب عن استيائه من مناشدة الطفل لوزيري التربية والصحة لإيجاد حلول تخفف من وزن الحقيقة، واستغرب من تجرؤ الطفل على مطالبة معالي الوزير بأي شيء، وقال «ضل يلي بدو يتجوز بس ما ناشد الحكومة انو يرخصو المهر»، بالمناسبة الفكرة حلوة أخي المواطن خاصة وأنك لا تدفع من جيبك الخاص ثمن المناشدات.

زميله المواطن الآخر، استاء من فائض الحريات في البلد، فحتى الطفل صار يشتكي ويناشد، محمّلاً أهل الطفل المسؤولية الكاملة لأنهم تركوا الموبايل بيد الطفل ليعبّر عن رأيه ويشتكي، وأكّد المواطن أنه لم يسمع بمثل هذه الشكوى على مر العصور.

عدد من المواطنين المهضومين الظراف النغشين أكّدوا في تعليقاتهم أن السبب هو أن "الجيل بسكوت"، فيما قال مواطن ناقد مستنكراً طلب الطفل «لازم الوزارة توظف عتال لكل طالب لعتل الشنتة، في معنا شب من جيلك يحمل أكياس اسمنت بس ما بياكل إندومي».

ووافقه مواطن آخر على ذلك مؤكداً أنه حين كان في عمر الطفل المشتكي كان يرفع الخروف ويذبحه ويعلّقه بارتفاع متر ونصف)، وعلى الرغم من بطولة الأخ المواطن الخارقة لكن المراجع العلمية تجمع على خطورة تحميل الأطفال أوزاناً ثقيلة (طبعاً ما اتوقعو يجي طفل يرفع خروف متر ونصف كانو اعتزلو العلم).

كما لا ينصح الأطباء بأن يحمل الأطفال أكياس إسمنت عموماً (إزا ما عندك مانع أخي المواطن) نظراً لخطورة ذلك على العمود الفقري سواءً كان الطفل يتناول الإندومي أو حتى 15 بيضة و2 ليتر حليب يومياً.

التعليق الأشهر على الخبر يعود للصحفي الشهير الذي لا يهون عليه أي اعتراض في البلد، حتى لو كان اعتراض طفل على وزن الحقيبة، لأن الصحفي -الذي لا يملك منصباً رسمياً في الدولة- يعاني حساسية مفرطة تجاه المعارضة أي معارضة من أي نوع وضد أي شيء.

فقد أكّد في تعليقه أنه كان في عمر الطفل في الرابعة عشرة من عمره كان يحمل "شوال حنطة" بوزن 120 كيلو، ورغم أن حمل أوزان ثقيلة بهذا الحجم في سنّ مبكرة لم تظهر آثارها المباشرة على قوام الصحفي أو عموده الفقري، فربما كانت آثارها النفسية سبباً في انفعالاته ومواقفه السياسية التي يعاني المواطنون من سماعها.

أخيراً، فإن غالبية تعليقات المواطنين أشادت بالطفل واتفقت معه على أن وزن الحقيبة لا يتناسب مع أجسام الأطفال ويعتبر عبئاً عليهم، ولم تقتنع بأن حمل أوزان ثقيلة لطفل دون الـ 18 بطولة ولا أن الأجيال السابقة كانت خارقة، فيما اقتنع آخرون بأن مهاجمة طفل يشتكي من وزن الحقيبة والانتقاص منه مهمة وطنية ودليل حبّ الدولة والقيادة الحكيمة التي تعرف مصلحتنا ومصلحة أبنائنا وأبناء أبنائنا وتحمّل الوزن المناسب للطفل المناسب.

*المصدر: سناك سوري | snacksyrian.com
اخبار سوريا على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com