الجيش السوري يتسلم قاعدة التنف من القوات الأميركية ويعلن الانتشار على الحدود العراقية والأردنية
klyoum.com
أعلنت وزارة الدفاع السورية أن وحدات من الجيش تسلمت قاعدة التنف الواقعة على الحدود مع الأردن والعراق في جنوب شرق البلاد، بعيد انسحاب القوات الأميركية التي كانت تتواجد في القاعدة في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش.
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) انه: «من خلال التنسيق بين الجانب السوري والجانب الأميركي قامت وحدات من الجيش العربي السوري بتسلم قاعدة التنف وتأمين القاعدة ومحيطها، وبدأت الانتشار على الحدود السورية - العراقية - الأردنية في بادية التنف».
وأضافت: ستبدأ قوات حرس الحدود في الوزارة تسلم مهامها، والانتشار في المنطقة خلال الأيام المقبلة.
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن مصدرين عسكريين سوريين ان القوات الأميركية المنتشرة في قاعدة التنف انسحبت نحو الأردن.
وقال أحد المصدرين أمس الأول: «انسحبت القوات الأميركية بالكامل من قاعدة التنف باتجاه قاعدة البرج في الأردن».
وأضاف ان قوات الأمن السورية انتشرت في المنطقة وأن «وزارة الدفاع أرسلت قوات لسد الفراغ بعد رحيل الأميركيين».
وأكد مصدر عسكري ثان انسحاب القوات الأميركية، موضحا أنهم «بدأوا بعملية الانسحاب قبل 15 يوما».
وأضاف أنهم «سيواصلون التنسيق مع القاعدة في التنف» من الأردن.
إلى ذلك، غادرت معظم عائلات العناصر الأجانب في تنظيم داعش مخيم الهول في شرق سورية بعدما انسحبت منه قوات سوريا الديموقراطية (قسد) الكردية التي كانت تديره، بموجب الاتفاق مع الحكومة السورية.
ووفقا لما أفادت مصادر في منظمات إنسانية وشهود وكالة فرانس برس فإن قسم الأجانب بات فارغا تقريبا مع تسلمه من قبل القوات الأمنية السورية التي انتشرت في مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد كانت تحت سيطرة الأكراد، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بينهما في محافظة الحسكة.
وأفاد مصدر آخر في منظمة إنسانية بأنه «منذ السبت الماضي... لم يعد هناك سوى 20 عائلة في قسم المهاجرات»، أي القسم الخاص بالأجانب الذي كان محصنا أمنيا وضم عددا كبيرا من النساء والأطفال من روسيا والقوقاز وآسيا الوسطى.
وقال عامل في منظمة إنسانية في سورية لفرانس برس «من الواضح أن العديد من الأشخاص من بينهم أجانب غادروا المخيم، لكن لا توجد احصاءات رسمية بعد».
وبحسب المصادر والشهود، أفرغ كذلك جزء من قاطني المخيم من السوريين البالغ عددهم أكثر من 15 ألف والعراقيين الذين يزيد عددهم على 2200 شخص.
وأكد مصدر في إدارة المخيم التابعة لوزارة الداخلية لفرانس برس أن السلطات ما زالت في صدد إحصاء عدد قاطنيه.
وأظهر مقطع فيديو اطلعت عليه فرانس برس شوارع شبه خالية في منطقة السوق التي تكون عادة مزدحمة داخل المخيم.