1

أخبار كل يوم

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



أديس أبابا تؤكد أن الحوار يظل الحل الأنسب لقضية الحدود مع السودان - sd
أديس أبابا تؤكد أن الحوار يظل الحل الأنسب لقضية الحدود مع السودان

منذ ٠ ثانية


اخبار السودان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






أحداث اليوم الأكثر قراءة





* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.










السودان في الأخبار






































































المزيد من الأخبار





sudan
السودان  ٢٧ شباط ٢٠٢١ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعت مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



sudan
السودان  ٢٧ شباط ٢٠٢١ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعت مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

أديس أبابا تؤكد أن الحوار يظل الحل الأنسب لقضية الحدود مع السودان

اخبار السودان:  الثلاثاء ٢٣ شباط ٢٠٢١ - ١٥:٣٣
أديس أبابا تؤكد أن الحوار يظل الحل الأنسب لقضية الحدود مع السودان
أديس أبابا تؤكد أن الحوار يظل الحل الأنسب لقضية الحدود مع السودان

قالت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الثلاثاء، إن الحوار يظل الحل الأنسب لقضية الحدود مع السودان، ودعت إلى ضرورة عودة القوات السودانية إلى ما كان عليه الوضع قبل السادس من نوفمبر.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقده بأديس أبابا، على موقف بلاده من ضرورة عودة القوات السودانية إلى ما كان عليه الوضع قبل السادس من نوفمبر، حتى يتسنى للأطراف كافة الدخول في الحوار.

ووكان السودان قد طالب إثيوبيا، السبت الماضي، بالكف عما وصفه بـ'ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق'، في ظل أزمة الحدود المتصاعدة بين البلدين.

وقالت الخارجية السودانية، في بيان، إن السودان 'لا يمكنه أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة في بسط السلام، وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود'.

وأضافت الوزارة في بيانها أن 'وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط في وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر'.

وشددت الوزارة على أن الخرطوم تؤكد على العلاقات والروابط التاريخية بين الشعبين السوداني والإثيوبي وحرصها الشديد على استمرار وتنمية هذه العلاقات وتسخيرها لمصلحة مواطني البلدين والدخول في شراكات مستقبلية تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي.

وتابع البيان قائلا: 'تود وزارة خارجية السودان أن تؤكد، خلافا لما ورد في بيان الخارجية الإثيوبية، أن كل فئات الشعب السوداني وقيادته عسكريين ومدنيين موحدة في موقفها ودعمها الكامل لبسط سيطرة السودان وسيادته على كامل أراضيه وفق الحدود المعترف بها والتي تسندها الاتفاقيات والمواثيق الدولية، لكن ما لا تستطيع وزارة الخارجية الإثيوبية أن تنكره هو الطرف الثالث الذي دخلت قواته مع القوات الأثيوبية المعتدية الى الأرض السودانية'.

يشار إلى أن حدود البلدين شهدت مناوشات عدة خلال الأسابيع الماضية، بعد أن تقدمت القوات السودانية وبسطت سيطرتها على غالب منطقة الفشقة.

ويتهم السودان منذ مطلع ديسمبر 'القوات والميليشيات الإثيوبية' بنصب كمين للقوات السودانية على طول الحدود، في حين تتهم إثيوبيا السودان بقتل 'العديد من المدنيين' في هجمات باستخدام 'الرشاشات الثقيلة'.

وأجرى الجانبان محادثات حدودية نهاية العام الماضي، وقال السودان في 31 ديسمبر إن قواته استعادت السيطرة على جميع الأراضي الحدودية التي كان يسيطر عليها مزارعون إثيوبيون.

الجدير بالذكر أنه في عام 1902، تم إبرام اتفاق لترسيم الحدود بين بريطانيا، القوة الاستعمارية في السودان في ذلك الوقت، وإثيوبيا، لكن الترسيم بقي يفتقر إلى خطوط واضحة.

المصدر: RT

المصدر: عربي RT - السودان

لقراءة المقال من المصدر، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

عرض المزيد من اخبار السودان

اخبار السودان على مدار الساعة

عربي RT

| arabic.rt.com
مسابح مسبقة الصنع مسابح مسبقة الصنع
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
klyoum logo

"كل يوم" مجله إلكترونية مستقلة تجمع جميع الأخبار السياسية، الفنية، الرياضية، الأقتصاديه و حواء من نبض لبنان والشرق الأوسط و من أهم المصادر.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر موقع "كل يوم" كما لا يترتب عليها أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة.


جميع المقالات تحمل أسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.