إسرائيل تصطاد 10 من قادة الحوثيين في «قطرة حظ»
klyoum.com
أخر اخبار السودان:
صور أقمار اصطناعية تكشف عن شيئ خطير حول الفاشرمتابعات- نبض السودان
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن أبرز أهداف الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل، مساء الخميس، على العاصمة اليمنية صنعاء كان اجتماعًا يضم عددًا من كبار قيادات جماعة الحوثي.
تفاصيل الضربة الجوية
القناة 12 الإسرائيلية أوضحت أن العملية التي حملت اسم "قطرة حظ" نُفذت عبر طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، وركزت ضرباتها على اجتماع حضره 10 من أبرز قادة الحوثيين، بينهم رئيس أركان الجماعة.
تزامن الضربة مع خطاب الحوثي
العملية جاءت بالتزامن مع خطاب زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، ما زاد من تكهنات إسرائيل حول نجاح الاستهداف. وأكدت القناة أن نتائج العملية لا تزال قيد الفحص حتى الآن.
حجم الغارات ونطاقها
الهجوم شمل أكثر من 10 غارات إسرائيلية متفرقة على أنحاء مدينة صنعاء. وأكدت إسرائيل أنها لم تكتف باستهداف قيادات عسكرية بل طالت أيضًا شخصيات سياسية بارزة داخل الجماعة.
تقديرات باستهداف شخصيات رفيعة
مصادر محلية أشارت إلى تزايد تقدير إسرائيل بأن الهجوم ربما أسفر عن مقتل رئيس أركان الحوثيين ووزير الدفاع. بينما لفت مسؤول إسرائيلي إلى أن هذه الاغتيالات خُطط لها منذ بداية الأسبوع لكنها أُجلت إلى الخميس.
توسع نطاق الضربات
بجانب الغارات على صنعاء، شنّت إسرائيل هجمات على أهداف في محافظتي حجة وعمران شمال اليمن. هذه التحركات عززت من فرضية أن العملية أوسع من مجرد ضربة محدودة.
نفي حوثي واتهام لإسرائيل
المسؤول في جماعة الحوثي ناصر الدين عامر نفى استهداف أي قيادات، مؤكدًا أن الضربات طالت مرافق مدنية فقط. ووصف الهجوم بأنه جولة عدوان جديدة ضد الشعب اليمني بسبب دعمه لغزة، مضيفًا أن "العمليات العسكرية لليمن لن تتوقف إلا إذا توقفت الحرب والحصار على غزة".
تصريحات إسرائيلية متشددة
في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحوثيين "سيدفعون ثمنًا باهظًا"، متوعدًا بالمزيد من الضربات إذا استمرت الهجمات الحوثية على إسرائيل.
استهداف مجمع الرئاسة والأمن المركزي
مراسل "سكاي نيوز عربية" كشف أن الغارات الإسرائيلية طالت منطقة السبعين التي تضم مجمع الرئاسة ومعسكر الأمن المركزي التابع للحوثيين، مشيرًا إلى أن إسرائيل فضلت التزام الصمت حول محاولات الاغتيال ريثما تتأكد من نتائجها.
غموض يلف نتائج العملية
حتى الآن لم تُعلن نتائج مؤكدة للعملية، حيث تتضارب الروايات بين إسرائيل التي تترقب حسم نجاح الضربة، والحوثيين الذين يصرون على أن ما جرى لم يتجاوز استهداف البنية المدنية.