إيـ.ـران تنفي صلتها بقصف دولة خليجية واحدة
klyoum.com
أخر اخبار السودان:
بيان عاجل بشأن قطع مياه الري بمشروع الجزيرةمتابعات – نبض السودان
أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مجتبى خامنئي، أن الهجمات التي استهدفت تركيا وسلطنة عُمان مؤخراً ليست من تنفيذ القوات المسلحة الإيرانية أو قوى ما يُعرف بـ"جبهة المقاومة"، واصفاً إياها بأنها “عمليات راية زائفة” تهدف – بحسب تعبيره – إلى إثارة الفتنة وتوتير العلاقات بين إيران ودول الجوار.
وقال خامنئي، في تصريحات أدلى بها اليوم، إن هذه الأساليب “قد تتكرر في دول أخرى”، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين قدّموا سابقاً توضيحات مفصلة حول خلفيات هذه الأحداث.
وأضاف أن الضربات التي وجهتها إيران للخصم أظهرت أن المواجهة لا تقتصر على القدرات العسكرية التقليدية من صواريخ وطائرات مسيّرة، بل تمتد إلى “جبهة أوسع بكثير مما يتصوره العدو”.
وفي حديثه عن التحديات الداخلية، شدد المرشد على أن “العدو يراهن على استغلال نقاط الضعف الاقتصادية والإدارية المتراكمة”، مؤكداً أن الاقتصاد يمثل محوراً أساسياً في استراتيجية المقاومة. وأشاد بجهود والده الراحل، آية الله علي خامنئي، الذي جعل الاقتصاد محوراً لشعارات سنوات عديدة، معتبراً أن تحسين معيشة المواطنين وتطوير البنى التحتية والإنتاج الوطني “شكل من أشكال الدفاع في مواجهة الحرب الاقتصادية المفروضة”.
وكشف خامنئي عن اعتماده أساليب شخصية للاستماع إلى هموم المواطنين، قائلاً إنه كان يتنقل بشكل غير معلن في سيارات الأجرة بطهران للاطلاع على آراء الناس مباشرة، معتبراً هذه الطريقة “أكثر دقة من استطلاعات الرأي التقليدية”. وأوضح أنه وجد نفسه متفقاً مع الكثير من الانتقادات المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية والإدارية.
وأشار إلى أن “رؤية علاجية عملية ومدروسة” للمشكلات الداخلية باتت في مراحلها النهائية، وستُطرح قريباً للتنفيذ بمشاركة كبار المسؤولين وأبناء الشعب، معلناً شعار العام الجديد: “الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن الوطني”.
وفي ملف العلاقات الخارجية، أكد المرشد حرص إيران على تعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة، مستندة إلى عوامل الجوار والدين المشترك والروابط القومية والمصالح الاستراتيجية. وأبدى اهتماماً خاصاً بباكستان وأفغانستان، داعياً البلدين إلى تعزيز التعاون وتجنب الفرقة، ومبدياً استعداد طهران للمساهمة في أي خطوات تدعم هذا المسار.
كما حذر خامنئي من “حملات إعلامية معادية” تستهدف الوحدة الوطنية والأمن الداخلي، داعياً وسائل الإعلام الإيرانية بمختلف توجهاتها إلى تجنب التركيز المفرط على نقاط الضعف في هذه المرحلة الحساسة، حتى لا تُسهم – من دون قصد – في تحقيق أهداف الخصوم.