28 قتيلا بهجوم للمسيرات على سوق في السودان
klyoum.com
أخر اخبار السودان:
المدير العام لجهاز المخابرات العامة يهنئ بمناسبة عيد الفطر المباركمسعد بولس: نعمل من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية
قُتل 28 شخصاً في الأقل وأصيب العشرات في قصف بطائرات مسيرة أمس الأحد قرب مدينة سودري الواقعة تحت سيطرة قوات "الدعم السريع" في شمال كردفان بالسودان بحسب منظمة "محامو الطوارئ" الحقوقية.
وأفادت المنظمة في بيان اليوم الإثنين بأن "طائرات مسيرة قصفت مساء أمس سوق منطقة الصافية الواقعة شمال شرقي محلية سودري بولاية شمال كردفان مما أسفر عن مقتل 28 شخصاً وإصابة العشرات بجروح متفاوتة في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع".
وأشار البيان إلى أن الهجوم، الذي لم يحدد الجهة التي تقف خلفه، وقع فيما كانت السوق مكتظة.
كانت شبكة "أطباء السودان" أعلنت مساء أمس الأحد عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين بينهم أفراد من الطاقم الطبي أثناء تأدية واجبهم الإنساني داخل المستشفى جراء قصف نفذته قوات "الدعم السريع" على مستشفى في ولاية سنار.
وكان الجيش السوداني أعلن أمس الأحد عن تدمير منظومة دفاع جوي تابعة لقوات "الدعم السريع" في منطقة "أبو زبد" بولاية غرب كردفان. وقال الجيش في بيان إن قواته نفذت عملية نوعية أسفرت عن تدمير المنظومة وإلحاق خسائر كبيرة بها.
من جانبه قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس إنهم يعملون من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان. وأوضح أن الهدف من هذه الهدنة هو تمكين الشعب السوداني من تلقي المساعدات الإغاثية.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السبت التزام المنظمة التام تكثيف الضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار في السودان الذي دمرته حرب مستمرة منذ قرابة ثلاث سنوات.
وقال غوتيريش "لقد انخرطنا بنشاط كبير مع الاتحاد الأفريقي، ومع جامعة الدول العربية، ومع الرباعية، ومع جهات فاعلة رئيسة أخرى، لممارسة ضغط فعال من أجل وقف فوري لإطلاق النار".
وأضاف في تصريحات للصحافيين على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في إثيوبيا "يجب أن نعمل أولاً وقبل كل شيء على تهيئة الظروف للضغط على طرفي النزاع". وشدد على ضرورة كبح الدول "التي تدعم وتسلح" كلا الجانبين و"بعضها في القارة الأفريقية وبعضها من خارجها".
ومنذ أبريل (نيسان) 2023 يخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" صراعاً دامياً للسيطرة على البلاد.
وأسفر النزاع عن عشرات الآلاف من القتلى وأجبر أكثر من 11 مليون شخص على النزوح، وأدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.