1

أخبار كل يوم

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



تحديات أمنية وسياسية أمام الانتخابات المقبلة في الصومال - so
تحديات أمنية وسياسية أمام الانتخابات المقبلة في الصومال

منذ ٠ ثانية


اخبار الصومال

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






أحداث اليوم الأكثر قراءة





* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.










الصومال في الأخبار






































































المزيد من الأخبار





somalia
الصومال  ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢١ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعت مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



somalia
الصومال  ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢١ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعت مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

تحديات أمنية وسياسية أمام الانتخابات المقبلة في الصومال

اخبار الصومال:  الأثنين ١١ كانون الثاني ٢٠٢١ - ٠٩:٣٥
تحديات أمنية وسياسية أمام الانتخابات المقبلة في الصومال
تحديات أمنية وسياسية أمام الانتخابات المقبلة في الصومال

'تمسك الرئيس فرماجو بمبدأ الصوت الواحد للناخب الواحد حركة ذكية لكن نتائجها كانت عكسية'

 منذ سقوط الحكم العسكري في الصومال، والإطاحة بالجنرال محمد سياد بري عام 1991، بقي الهاجس لدى الشعب الصومالي هو تحقيق عملية ديمقراطية، تضمن تصحيح العمل السياسي في البلاد تدريجاً، رغم ما مرّت به البلاد من صراعات دامية أشعلتها طموحات قادة عسكريين، وغذّتها النعرات القبلية والتوجهات الفكرية المتطرفة، التي كانت وليدة لفترة الحكم الديكتاتوري والتبدلات السياسية التي حملها انهيار الاتحاد السوفياتي، وإيجاد بعض التيارات الفكرية موضع قدم لها في الصومال.

يقول المعلق السياسي الصومالي سعيد طيب: 'السياسة ومنطق الدولة تطورا في الصومال بشكل كبير خلال العشرين سنة الماضية منذ إنشاء ما يشبه هيكل دولة صومالية جديدة في مؤتمر عرتا، إذ يمكننا أن نقارن مستوى النقاشات السياسية خلال السنوات الـ 8 الأخيرة، فقد كانت الحكومة الفيدرالية دائماً الحلقة الأضعف في النقاشات، وتطورت مؤسساتها وقدراتها لتصبح الطرف الأقوى إلى حد ما، في نفس الوقت لم تكن هنالك معارضة للحكومة الفيدرالية بمعناه الحالي، المتمثل بما يقوم به تحالف أحزاب المعارضة، وبروز ظاهرة المعارضة القوية، استدعاه أن الحكومة الاتحادية كانت الأضعف سابقاً وهي الأقوى حالياً، هذه فقط أمثلة ترجّح التفاؤل بأن هذا التدافع السياسي قد يثمر نتائج تعكس استقراراً ونضجاً في الحالة السياسية في البلاد بشكل عام'.

العملية الانتخابية

إصرار الرئيس محمد عبدالله فرماجو على التمسك بتعهده السابق بإجراء انتخابات، تعتمد على الصوت الواحد للناخب الواحد، أثارت استغراب الكثير من المطلّعين على الشأن الصومالي، بل شاع في أروقة المؤسسة السياسية الصومالية، وجود أمر مريب يتم إخفاؤه عبر الإصرار الرئاسي لفترة طويلة، على أمر غير ممكن الحدوث في ضوء الواقع، وذلك الأمر المريب تم تفسيره لدى البعض عبر 'شكوكهم في الصحة العقلية للرئيس'، أو أنه تجاوز حدود المعقول في تضليل خصومه بغرض المناورة السياسية.

ويقول الباحث زكريا آدم يوسف حول الصورة العامة للعملية الانتخابية: 'كان ملفتاً تمسّك الرئيس فرماجو بمبدأ الصوت الواحد للناخب الواحد، وقد ثبتت عدم منطقية هذا المطلب، وانكشف كونه مجرّد مقولة سياسية بهدف إلهاب مشاعر الجماهير، لقد كانت حركة سياسية ذكية، لكن ممارستها بتلك الصورة كانت ذات نتائج عكسية، من حيث الثقة بالرئيس من جهة، ومن حيث إتاحة فرصة ذهبية لقيادات المعارضة وعلى رأسها الرئيس الأسبق الشيخ شريف شيخ أحمد والرئيس السابق حسن شيخ محمود، وقياديين آخرين كالوزير السابق عبدالرحمن عبدالشكور، تلك الفرصة الذهبية التي أتيحت لهم ساهمت إلى حدّ كبير في حشد تأييد سياسي كبير لهم، أضيف إلى الثقل القبلي الذي يشكّله العديد من القياديين في العاصمة مقديشو ومحيطها، كما أدّى إلى تسليط الضوء على فشل حكومة فرماجو في الالتزام بالجدول الزمني المحدد لإجراء الانتخابات من جهة، ومن جهة أخرى أفسد محاولات الحكومة في إسباغ الشرعية على اللجنة المستقلة للانتخابات التي نشأت تحت رعايتها'.

التحديات الأمنية

لايزال الهاجس الأمني هو سمة الحياة في العاصمة مقديشو، ومع استمرار العمليات العسكرية ضد 'حركة الشباب' في مناطق من وسط وشرق وغرب جنوب البلاد، فعلى الرغم من التراجع الملموس في عدد التفجيرات والهجمات الانتحارية، إلّا أن ثمن التدابير الأمنية المشدّدة في العاصمة، كان ولايزال باهظاً ويسدده سكّان العاصمة، عبر تعاملهم اليومي مع الطرقات المغلقة، وما تسببه من الإضرار بالأعمال التجارية، وتضييع السكّان ساعات ثمينة نتيجة للاختناقات المرورية، أو قطع مسافات طويلة بغرض تجنّب الطرق الرئيسية المغلقة، ورغم كل تلك التدابير وكل تلك المعاناة، لا يكاد يمرّ شهر حتى تعج مواقع التواصل الاجتماعي، بصور ضحايا الأعمال الإرهابية.

وعلى جانب آخر تبرز إلى السطح مشكلات قلة التنسيق بين القوات الحكومية الفيدرالية، وقوى الأمن التابعة للولايات، ولدى سؤال الباحث عبدالله شيخ عبدالقادر حول هذه النقطة قال: 'قد تتدهور العلاقات بين القوات الفيدرالية وفصائل في قوى أمن الولايات إلى حد المواجهة العسكرية المسلحة، بصورة تهدد باتساع رقعة التدهور الأمني إلى دول الجوار، وقد تكون وقائع مواجهات محافظة 'غيدو' التابعة لولاية 'جوبالاند'، بين القوات الفيدرالية وقوات ولاية جوبالاند، وانسحاب فصائل من القوى الأمنية التابعة للولاية، إلى ما وراء الحدود الدولية الكينية، وامتداد الاشتباكات إلى داخل المناطق الشمالية الشرقية داخل حدود الأخيرة، وتكرار نداءات سكّان مدينة 'منديرا' للحكومة الكينية بضرورة وضع حدّ لوجود العناصر المسلحين التابعين للقائد الجوبالاندي داخل المدينة وباتجاه الحدود، كل ذلك يدلل على مشكلة أمنية عميقة، قابلة للتجدد والتكرار في ولايات صومالية أخرى'.

التحديات السياسية

تستمر العقبات السياسية التي تواجه الحكومة الفيدرالية لتحول دون تنفيذ انتخابات تحظى بقبول عام في أنحاء البلاد، فمع انعدام الأفق في الوصول إلى اتفاق ما، مع 'جمهورية صوماليلاند' المستقلة من طرف واحد، وظهور أصوات في العاصمة مقديشو تدعو لتهميش شاغلي المقاعد التشريعية من أبناء تلك الجمهورية، و كذلك تكرار دورتي التصعيد والتهدئة بين الحكومة الفيدرالية وولايتي 'بونتلاند' و'جوبلاند'، فإنّ إجراء انتخابات ذات شرعية مقبولة لدى مختلف القوى السياسية النافذة في العاصمة والولايات يبقى أمراً خاضعاً للكثير من التكهنات المتضاربة.

وفي ذلك السياق تقول الناشطة هبة شوكري: 'إن قرار الحكومة الفيدرالية بالمضي قدماً في الانتخابات من دون مشاركة ولايتي بونتلاند وجوبالاند هي سابقة تاريخية خطيرة، فإقصاء ولايات صومالية من العملية الانتخابية ليس قراراً حكيماً البتة، مهما حاول البعض تبريره عبر إلقاء التهم يمنة ويسرة، إذ تتحمل الحكومة وزر هذا القرار مناصفة مع من يريدون أن يختطفوا الولايات لصالح حسابات سياسية ضيقة غير عادلة، في استغلال لاعتبار عام بأن تمثيل شعب الولايات بيدهم، و في خضم ذلك يصبح شعب الولايتين مسلوبي الإرادة في استحقاق مصيري، وهو كما أسلفت تأسيس خطير لسابقة إقصاء أصوات سكّان الولايات، تلك السابقة يمكن أن تصبح عرفاً سياسياً ينتهجه آخرون في المستقبل لإخراج منافسيهم أو مناوئيهم من العملية السياسية، وهو بذلك مخالف لتطلعات الشعب بالاستقرار السياسي والانتقال السلمي للسلطة'.

المصدر: اندبندنت عربية - الصومال

لقراءة المقال من المصدر، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

عرض المزيد من اخبار الصومال

اخبار الصومال على مدار الساعة

اندبندنت عربية

| independentarabia.com
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
klyoum logo

"كل يوم" مجله إلكترونية مستقلة تجمع جميع الأخبار السياسية، الفنية، الرياضية، الأقتصاديه و حواء من نبض لبنان والشرق الأوسط و من أهم المصادر.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر موقع "كل يوم" كما لا يترتب عليها أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة.


جميع المقالات تحمل أسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.