1

أخبار كل يوم

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



وزير حقوق الإنسان اليمني لـ سبوتنيك : تبادل الأسرى خطوة على طريق السلام الشامل في اليمن - so
وزير حقوق الإنسان اليمني لـ سبوتنيك : تبادل الأسرى خطوة على طريق السلام الشامل في اليمن

منذ ٠ ثانية


اخبار الصومال

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






أحداث اليوم الأكثر قراءة





* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.










الصومال في الأخبار



















































المزيد من الأخبار





وزير حقوق الإنسان اليمني لـ"سبوتنيك": تبادل الأسرى خطوة على طريق السلام الشامل في اليمن

اخبار الصومال:  السبت ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٠ - ١٩:٣٣
وزير حقوق الإنسان اليمني لـ
وزير حقوق الإنسان اليمني لـ"سبوتنيك": تبادل الأسرى خطوة على طريق السلا

كشف الدكتور محمد عسكر، وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية، عن الكثير من المخاطر والتهديدات التي يعيشها اليمن وتنتظرها البلاد حال استمرار الحرب المشتعلة منذ ست سنوات.

وتطرق عسكر خلال مقابلة مع 'سبوتنيك' إلى صفقة الأسرى الأخيرة بين الحكومة و'أنصار الله' (الحوثيين) وما تمثله من خطوة في طريق السلام، إلى جانب الملفات الأمنية والتعليمية وتجنيد الأطفال والعام الدراسي وأسباب استمرار الحرب والمنتفعون منها، إضافة إلى ملفات حقوق الإنسان.

نرى أن صفقة تبادل الأسرى هى مرحلة جديدة من مراحل الاتجاه نحو السلام الدائم والشامل في اليمن، وهذه المبادرة التي تكللت بالنجاح بعد اتفاق ستوكهولم، جاءت بعد لقاءات عمان ثم سويسرا.

ونشكر الرئيس عبد الربه منصور هادي وتوجيهاته بضرورة المضي قدما في هذا الملف وتجاوز كل العقبات، التي كانت توضع في الطريق من جانب 'المليشيات'.

وكذلك نشكر مكتب الصليب الأحمر ومكتب المبعوث الأممي للاضطلاع بهذا الدور، وكذلك دول التحالف العربي خصوصا الإمارات والسعودية على مساعدتهم في إنجاح تلك المبادرة.

لا زالت الحكومة اليمنية متمسكة باتفاق الحديدة الناتج عن اتفاق ستوكهولم، رغم أن هناك بعض الخروقات من جانب 'المليشيات' في الشمال والمجتمع الدولي يراقب ذلك.

لكن هناك توجه وإرادة حقيقية نحو السلام من قبل الحكومة الشرعية، بعد أن وصل الشعب اليمني إلى مرحلة لا يمكن معها الاستمرار بالحرب بهذه الكيفية.

ولابد أن نصل إلى محطة للسلام الدائم والشامل بحيث تكون هناك ضمانات لتأسيس دولة عادلة وضامنة للجميع، وسلام يتساوى فيه كل اليمنيين ويضمن تكافؤ الفرص وتحقيق العدالة الانتقالية لكل الضحايا، وهذا ما نسعى له بكل قوة، وأعتقد أن الإفراج عن دفعة من الأسرى هو خطوة في هذا الاتجاه.

في الحقيقة، اتفاق الرياض هو مرحلة أولى في خريطة اتفاق السلام في اليمن، وأعتقد أن جهود كبيرة تم بذلها من جانب المملكة العربية السعودية.

ومهم جدا أن يتم استكمال كافة الخطوات التنفيذية 'الأمنية والسياسية والعسكرية' بشكل متوازي كما نص عليه اتفاق الرياض لتأسيس حكومة لليمنيين خصوصا في المناطق المحررة، لأنهم يعانون أشد المعاناة نتيجة نقص الخدمات وتوقف المرتبات والكثير من الأوضاع الإنسانية الصعبة، ولذا نرى أن اتفاق الرياض يعد خطوة أساسية نحو السلام في اليمن، ولا بد من الإسراع في تنفيذها.

في الحكومة الجديدة هناك مقعد للمقاومة، علاوة على أنه في المناطق المحررة هناك طرفين أساسيين هما الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، وهذان الطرفان مدعومان من جانب التحالف العربي، وخاضا حرب طوال 6 سنوات ضد 'الحوثيين' وهم رفقاء سلاح.

وكانت هناك بعض الخلافات السياسية دفعتهم لاستخدام السلاح ظنا منهم أنه الحل، والآن اتفاق الرياض يعمل على توحيد جبهة الشرعية في حكومة واحدة يشارك فيها المجلس الانتقالي، ويتم اتخاذ خطوات أمنية وعسكرية من أجل عودة الهدوء والاستقرار للعاصمة المؤقتة عدن وتشكيل نموذج جاذب ينطلق من عدن. وأعتقد أن كل أطراف المقاومة ستكون شريكة في الحكومة القادمة.

في الحقيقة هناك الكثير من الأشياء تحققت على الأرض، منها تعيين محافظ لمحافظة عدن، التي ظلت بلا قيادة لفترة طويلة، كما تم تعيين مدير أمن، وهناك استعدادات وترتيبات للتسليم والتسلم بين المدير السابق اللواء شلال علي شائع وبين المدير الجديد.

والنقطة الأهم هو تسمية رئيس الحكومة القادم، الذي يعمل حاليا على تشكيل الحكومة بالتشاور مع الرئيس هادي والمكونات السياسية المشاركة بما فيها المجلس الانتقالي، كما أن رئيس الحكومة يجري بعض المشاورات المكثفة مع معظم الجهات المشاركة.

كما أن هناك نقاش كبير حول الترتيبات الأمنية والعسكرية والمصفوفة التي يمكن أن يقدمها التحالف فيما يتعلق بالانسحاب وتوجيه القوات المسلحة التي هي بداخل المدن إلى الجبهات.

وكل ما سبق يتوقف، بالدرجة الأولى، على صدق النوايا، حتى يمكن تجاوز أي عقبات والسير نحو تنفيذ خطوات حقيقية فيما يتعلق بتنفيذ بنود اتفاق الرياض وتسمية الحكومة القادمة.

لا زالت المشاورات جارية ويبذل الأشقاء في التحالف جهدا كبيرا، لكن يمكننا القول أن الوضع أصابه الفتور مؤخرا نتيجة لأن هناك أطراف ترى أن مصالحها تضرر من وجود شراكة حقيقية بين الحكومة والمجلس الانتقالي.

كما أن لديهم إشكالية في توحيد جبهة وقوات الحكومة الشرعية في كل جبهات المناطق المحررة.

نحن في حالة حرب منذ ست سنوات وحالة اختطاف لمؤسسات الدولة وبناء ضعيف للمؤسسات في المناطق المحررة، والناس بحاجة إلى دولة قوية وضامنة وعادلة تحفظ الحقوق والحريات وتطبق القانون.

وفي نفس الوقت استغل عدد من الأفراد والجماعات تلك الحالة للقيام بانتهاكات سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، وحدثت انتهاكات جسيمة بعضها يصل إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

والحل الأساسي يكمن في وقف الحرب وتحقيق السلام الدائم وبناء دولة قوية تحقق لليمنيين مظلة حماية لحقوق الإنسان في كل أنحاء اليمن ولكل إنسان يمني.

كررنا ونكرر الدعوة للأطراف ولراعي اتفاق الرياض بأن يقوم بممارسة ضغوط قوية وواضحة ومباشرة لوقف هذا النزيف من الدماء، الذي ليس له أي أفق سياسي. وطالما وقع الطرفان على اتفاق الرياض، فما المعنى والهدف من استمرار سفك الدماء في منطقة نائية وهي منطقة الشيخ سالم في محافظة أبين. بكل أسف، نقول إن استمرار أي معركة أو حرب لا تصب في النهاية إلى في مصلحة تجار الحروب سواء الصغار أو الكبار.

أزمة التعليم في اليمن تعمقت مع طول أمد الحرب، فلم تبن مدرسة جديدة من ست سنوات، وبالنسبة للكتاب المدرسي وغير المتوفر مع بداية العام، فقد وعدتنا بعض الجهات المانحة بتوفير الكتاب المدرسي قبل بداية العام الجديد ولم يتحقق ذلك، وهذه المشكلة تقوم الحكومة بدراستها رغم شح الموارد من أجل دفع عملية طباعة الكتاب المدرسي وهي مسألة حيوية جدا.

لكن نرجع إلى المشكلة الأخطر وهى عملية التسرب من التعليم وتدمير المدارس وانقطاع مرتبات المعلمين وضرب العملية التعليمية برمتها، سواء عن طريق تغيير المناهج أو تدمير المدارس وتحويلها إلى ثكنات عسكرية أو تحويلها لمراكز عمليات، علاوة على هدمها عن طريق الضربات الجوية والأسلحة، بجانب وقف مرتبات المعلمين، حيث أن الركائز الاساسية للعملية التعليمية 'المدرسة والمعلم والكتاب' جميعهم قد تم ضربه في هذه الحرب.

ويجب أن نعلم أن استمرارية تجنيد الأطفال في اليمن وخصوصا في الشمال 'مليشيات الحوثي'، ومن جانبنا قد وقعنا خريطة طريق مع الأمم المتحدة ونسعى جاهدين من خلال لجنة مشتركة مع المنظمة الدولية على وقف هذا التجنيد في كل المناطق المحررة.

ونسعى من خلال الأمم المتحدة إلى وقف التجنيد في مناطق'الحوثيين'، لكن لا زالت الاستجابة ضعيفة، وإذا استمر هذا النزيف للطفولة والأطفال في اليمن فإن هذا يمثل مصدر تهديد للأمن والسلم الدوليين ولا نبالغ حين نقول ذلك لأن هؤلاء الأطفال والمقدر أعدادهم بعشرات الآلاف والمستمرين في الغياب عن صفوف الدراسة منذ ست سنوات، لن يتوجهوا إلى التنمية والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، وإنما سوف يتجهون إلى العصابات الإجرامية والمنظمات الإرهابية.

وهذا ما سوف يشكل خطرا ليس على اليمن وحده وإنما على الإقليم والعالم أجمع، ولذلك ندعو العالم أجمع لممارسة الضغط من أجل وقف تسلح الأطفال وإعادتهم إلى المدارس لينالوا حظهم في التعليم.            

هذه تكهنات إعلامية والرئيس هادي لديه من القوة والصلاحية التي تمكنه من المضي قدما في تنفيذ اتفاق الرياض دون الالتفات إلى أي أشخاص مهما كانت قيمتهم المعنوية أو مناصبهم ومواقعهم، لأننا نهتم كسياسيين في محصلة الأمر بتحقيق المصلحة العامة والصالح العام للبلاد، وتحقيق الصالح العام يقتضي أن يذهب الجميع نحو تحقيق اتفاق الرياض بسلاسة ونية طيبة من أجل التأسيس لمرحلة جديدة يمكن الاتكاء عليها لتحقيق سلام دائم وشامل في اليمن.

يحدونا الأمل في وقف الحرب من خلال المبعوث الخاص للأمم المتحدة والدول دائمة العضوية وأصدقاء اليمن، ونقول لهم أن استمرارية الحرب والالتفات عن اليمن لأي ملفات أخرى لن يحقق الأمن والسلم الدوليين بل سوف يشكل تهديدا مباشرا للعالم، ولابد أن يتجه الجميع إلى السلام.

وحينها سيدفع المجتمع الدولي ثمنا باهظا جدا لإعادة الأمور إلى نصابها وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة والعالم.

المصدر: عربي Sputnik - الصومال

عرض المزيد من اخبار الصومال

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

Share on Linkedin
Tweet
Share on Facebook

اخبار الصومال على مدار الساعة

عربي Sputnik

| arabic.sputniknews.com
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
klyoum logo

"كل يوم" مجله إلكترونية مستقلة تجمع جميع الأخبار السياسية، الفنية، الرياضية، الأقتصاديه و حواء من نبض لبنان والشرق الأوسط و من أهم المصادر.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر موقع "كل يوم" كما لا يترتب عليها أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة.


جميع المقالات تحمل أسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.