اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٤ شباط ٢٠٢٦
مباشر- واصلت أسعار الذهب والفضة مكاسبها اليوم الأربعاء، وسط ترجيحات محللين بأن يتوقف مسار الارتفاعات المقبلة على اتجاهات سوق الصرف الأجنبي وتوقعات أسعار الفائدة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.4% إلى 5054.6 دولار للأوقية، فيما صعدت عقود الذهب الآجلة بنحو 3.4% إلى 5100 دولار.
وفي المقابل، قفزت الفضة الفورية بنسبة 5.8% إلى 90 دولارًا للأوقية، بينما ارتفعت عقود الفضة الآجلة بنسبة 8% إلى 90.16 دولار.
وجاء هذا الارتداد القوي في أسعار المعادن النفيسة بعد تراجع حاد، حيث هبط الذهب بنحو 10% يوم الجمعة، فيما انهارت أسعار الفضة بنسبة 30%، مسجلة أسوأ أداء يومي لها منذ عام 1980.
وقالت إيفا مانثي، استراتيجية السلع لدى 'آي إن جي'، إن 'تعافي الذهب اليوم يعكس عودة الشراء عند الانخفاض بعد واحدة من أعنف موجات التصحيح في أسواق المعادن النفيسة منذ سنوات، مع استقرار الأسواق الأوسع وتراجع الدولار الأمريكي'.
وكان مؤشر الدولار الأمريكي مستقرًا نسبيًا عند 97.382 نقطة اليوم الأربعاء، لكنه لا يزال منخفضًا بشكل حاد عن ذروته البالغة 99.39 نقطة المسجلة في التاسع عشر من يناير.
وفي لندن، واصلت شركات التعدين المدرجة مكاسبها، حيث ارتفعت أسهم 'ريو تينتو' بنسبة 1%، و'أنجلو أمريكان' بنحو 0.7%، في حين تراجعت 'أنتوفاجاستا' بنحو 0.2%. كما صعد مؤشر 'فوتسي 350' للمعادن النفيسة والتعدين بنسبة 2% إلى نحو 34,963 نقطة.
وقال سيرجيو إرموتي، الرئيس التنفيذي لبنك 'يو بي إس'، إن عملاء البنك أصبحوا أكثر حذرًا مؤخرًا، مضيفًا 'أنهم يبحثون عن الحماية، ويبتعدون قليلًا عن قطاع التكنولوجيا'.
ورأى محللون أن المكاسب الإضافية في أسعار المعادن النفيسة قد تكون أكثر اعتدالًا خلال الفترة المقبلة. حيث أوضحت مانثي أنه 'رغم توقعات استمرار التقلبات على المدى القريب، نرى هذه الحركة بمثابة إعادة تموضع في السوق، وليست انعكاسًا هيكليًا طويل الأجل'.
وأضافت استراتيجية السلع أن إيقاع واستدامة أي مكاسب إضافية سيتحدد خلال الأسابيع المقبلة وفق تحركات الدولار، وتوقعات أسعار الفائدة، وشهية المخاطرة. مرجحة ارتفاع المعادن النفيسة بوتيرة أكثر هدوءًا بدلًا من تكرار الارتفاعات الحادة التي شهدتها الأشهر الثلاثة الماضية'.
وحدد جولدمان ساكس سعرًا مستهدفًا للذهب عند 5400 دولار للأوقية بنهاية عام 2026.
وقال محللو البنك، لينا توماس ودان ستروفين، إن التوقعات تستند إلى عاملين رئيسيين: 'مواصلة البنوك المركزية وتيرة الشراء الحالية، وزيادة إقبال المستثمرين الأفراد على صناديق الذهب المتداولة مع بدء الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة'.
في المقابل، كان 'بنك أوف أمريكا سيكيوريتيز' أكثر تفاؤلًا، محددًا سعرًا مستهدفًا عند 6000 دولار للأوقية خلال الأشهر المقبلة.
وأشار فريق أبحاث السلع العالمي بالبنك إلى أن 'أساسيات السوق الفعلية تبدو متذبذبة إلى حد ما، لكنها لا تزال داعمة'، معربين عن قلقهم من 'سرعة الارتفاعات الأخيرة وزيادة التقلبات المصاحبة لها'.
وتظل حالة عدم اليقين السياسي قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، إضافة إلى مسار أسعار الفائدة الأمريكية في ظل ترشيح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لكيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، من أبرز العوامل المؤثرة على التوقعات.










































