أخبار كل يوم

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



بانتهاء حظر الأسلحة على إيران.. ما الخطر الذي يواجهه الخليج؟ - qa
بانتهاء حظر الأسلحة على إيران.. ما الخطر الذي يواجهه الخليج؟

منذ ٠ ثانية


اخبار قطر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






أحداث اليوم الأكثر قراءة





* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.










المزيد من الأخبار





×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



بانتهاء حظر الأسلحة على إيران.. ما الخطر الذي يواجهه الخليج؟ - qa
بانتهاء حظر الأسلحة على إيران.. ما الخطر الذي يواجهه الخليج؟

منذ ٠ ثانية


اخبار قطر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






أحداث اليوم الأكثر قراءة





* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.










المزيد من الأخبار





بانتهاء حظر الأسلحة على إيران.. ما الخطر الذي يواجهه الخليج؟

اخبار قطر:  الأحد ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٠ - ١٤:٣٣
بانتهاء حظر الأسلحة على إيران.. ما الخطر الذي يواجهه الخليج؟
بانتهاء حظر الأسلحة على إيران.. ما الخطر الذي يواجهه الخليج؟

كامل جميل - الخليج أونلاين

- ما الخطر الذي يمكن أن تسببه إيران بانتهاء تمديد الحظر؟

تذهب التوقعات إلى أن طهران ستنشط في تهديد أمن الخليج، ومن ثم تهديد المصالح الأمريكية.

- ما القوة التي تعتمد عليها إيران؟

يقول مراقبون إن خطر إيران يتمثل في المليشيات التابعة لها بالمنطقة.

- هل ستبدأ إيران بممارسة دور عسكري؟

يرى مراقبون أن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها إيران تحجم قدراتها العسكرية.

مع إعلان طهران رفع حظر السلاح المفروض عليها من قبل الأمم المتحدة منذ عام 2007، تذهب الإشارات إلى أن انتهاء الحظر يُمَكّن إيران من امتلاك قوة تدفعها إلى ممارسة تهديد أمني أكبر في المنطقة، خاصة الخليج الذي تشهد بعض دوله علاقات متوترة مع إيران وصلت إلى حد العداء.

لكن بحسب مراقبين فإن وجود قوات أمريكية داخل منطقة الخليج تحجم من قوة النفوذ الإيراني، فضلاً عن أن الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تعيشها إيران تعمل على إضعاف دورها العسكري.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، الأحد (18 أكتوبر 2020)، أنه بات بإمكان إيران شراء وبيع الأسلحة التقليدية دون أي قيود، إلى جانب رفع قيود السفر عن بعض الشخصيات السياسية الإيرانية.

فرع الحظر -بحسب وزارة الخارجية الإيرانية- يأتي على ضوء الاتفاق النووي الذي وقعته عام 2015 مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، روسيا الصين، فرنسا، بريطانيا) + ألمانيا.

واعتبرت الوزارة أن لا حاجة 'إلى بيان أو قرار جديد من مجلس الأمن الدولي' يعلن انتهاء حظر التسلح، مؤكدة أن رفع الحظر 'يتم بشكل آلي'، مشيرة إلى أنه يمكن لإيران منذ اليوم تأمين أي أسلحة أو معدات تلزمها ومن أي مصدر كان، ودون أي قيود قانونية وبناء على الحاجات الدفاعية.

وشددت الخارجية الإيرانية على أنه 'لن نعترف بفرض أي قيود مالية أو اقتصادية أو في مجال الطاقة والتسلح'.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد، الأربعاء الماضي، أن بلاده ستتمكن من شراء الأسلحة من أي بلد تريده، اعتباراً من 18 أكتوبر الجاري، بعد انتهاء حظر الأسلحة المفروض على بلاده من قبل مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

التحركات الأمريكية

تعتقد الولايات المتحدة، الحليف القوي لدول الخليج، بوجود خطر كبير يهدد منطقة الخليج -التي لها فيها مصالح كبيرة- منبعها إيران.

كانت الولايات المتحدة قد فشلت الشهر الماضي في تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يمدد حظر السلاح المفروض على إيران، حيث رفض المشروع كل من روسيا والصين، وامتنعت الأغلبية الساحقة في المجلس من التصويت عليه.

تحركات وتصريحات عديدة لمسؤولين أمريكيين خلال الأشهر القليلة الماضية حاولوا من خلالها تمتين موقفهم وضمان الإبقاء على الحظر، في مقابل موقف أوروبي متأرجح، وموقف روسيا والصين المعارض لواشنطن.

براين هوك، الممثل الأمريكي الخاص لإيران وكبير مستشاري وزير الخارجية الأمريكي، قال في أثناء زيارته القاعدة الأمريكية بدولة قطر، في يوليو الماضي، إن هذه القاعدة تسهم بشكل كبير في تحقيق سلام واستقرار أكبر في المنطقة.

ونبه المبعوث الأمريكي إلى أنه عاد إلى المنطقة 'لتعزيز أولوية الإدارة الأمريكية في تمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران'.

هوك قال إنه تحدث مع القادة في جميع أنحاء العالم، موضحاً: 'لا أحد يعتقد أن إيران يجب أن تكون قادرة على شراء وبيع الأسلحة التقليدية، ولكن إذا فشل مجلس الأمن في تمديد حظر الأسلحة بحلول 18 أكتوبر، فستتمكن إيران من شراء وبيع هذه الأسلحة التقليدية بحرية'.

ووفق قوله فإنه في حال فشل مجلس الأمن بتمديد الحظر 'فسوف تتصاعد الصراعات في أماكن مثل سوريا واليمن'.

تطرق هوك في حديثه إلى منطقة الخليج قائلاً: 'لدينا مبادرة أمنية دولية عملت على خفض الحوادث في المنطقة، وعززنا استخباراتنا ومراقبتنا واستطلاعاتنا'.

وتابع: 'نتيجة لذلك عطلنا وردعنا العديد من الحوادث التي لولا وجودنا كانت ستنفذ، وهو جانب من الدور الإيجابي الذي تؤديه الولايات المتحدة في تعزيز السلام والاستقرار في الخليج'.

فيتو روسيا والصين

في يوليو الماضي، وخلال جلسة لمجلس الأمن بواسطة تقنية الفيديو، طالب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بتمديد قرار حظر التسليح المفروض على إيران بموجب القرار الدولي 2231، الذي ينتهي منتصف أكتوبر المقبل.

وحذر بومبيو، خلال الجلسة التي خصصت لمناقشة ملف إيران النووي، وعُرض خلالها تقرير أممي عن مدى التزام طهران بالقرار المذكور، من أن طهران ستستغل رفع الحظر لتطوير ترسانتها العسكرية.

وقال إن إنهاء الحظر سيسمح لإيران بإرسال أسلحة أكثر تطوراً إلى من وصفهم بحلفائها في المنطقة، مضيفاً أنها قد تصبح 'تاجر أسلحة مارقاً'، وقد تبيع أسلحة لدول خارج المنطقة مثل فنزويلا، وأنها ستكون تهديداً للاستقرار الاقتصادي ليس في المنطقة فقط، وإنما حتى لدول مثل روسيا والصين.

في المقابل قال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا، إن بلاده تؤيد رفع حظر الأسلحة عن إيران، ولا تقبل تنفيذ سياسة الضغوط القصوى الأمريكية.

وحذر نيبنزيا من خروج التصعيد عن السيطرة إذا واصلت واشنطن ضغوطها لتمديد الحظر على إيران.

بدوره انتقد مندوب الصين تشانغ جيون مطالبة بومبيو بتمديد الحظر، وقال إن الولايات المتحدة بعد انسحابها قبل عامين من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 لم يعد لديها الحق في المطالبة بإعادة تفعيل حظر الأسلحة.

أما المندوب الألماني كريستوف هويسغن، فقال إن الولايات المتحدة خرقت القانون الدولي بانسحابها من الاتفاق النووي.

وفي مواجهة الاعتراضات الروسية والصينية لوحت واشنطن بأنها ستتحرك بشكل منفرد عبر فرض المزيد من العقوبات إذا فشلت في إقناع مجلس الأمن بتمديد الحظر.

وعُرض في الجلسة تقرير للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خاص بتنفيذ حظر السلاح وقيود أخرى مفروضة على إيران بموجب الاتفاق النووي، ومما ورد فيه أن صواريخ كروز استخدمت في هجمات على منشآت نفطية ومطار دولي في السعودية العام الماضي 'إيرانية المنشأ'.

 

فائدة الحظر

يرى مراقبون أن حظر بيع السلاح المفروض على إيران كانت له فوائد في تحجيم قوة طهران، وأسهم في إرساء الأمن بمنطقة الخليج، ومنعها من ممارسة دور كبير في مجال العمليات العسكرية التي تستهدف الولايات المتحدة وحلفاءها في الخليج.

الكاتب والباحث في الشأن السياسي ياسر عبد العزيز من بين من يذهبون في هذا الاتجاه بالرأي، ويؤكد في حديثه لـ'الخليج أونلاين' أن حظر السلاح 'نجح في أن يحد من قدرات طهران العسكرية بشكل  معتبر'.

يصف الباحث في الشأن السياسي توقيع الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، على الاتفاق النووي بأنه 'أعطى لإيران متنفساً في تطوير قدراتها العسكرية؛ من خلال التمويه في استجلاب قطع الغيار والمنتجات الرأسمالية للتصنيع، عبر كوريا الشمالية وروسيا والصين'، واصفاً دور أوباما مع إيران بأنه كان متراخياً.

لكنه يشير إلى أن 'استخدام دونالد ترامب سياسة أكثر شدة مع إيران، وخروج بلاده من الاتفاق النووي، ووقوع إيران في أخطاء استراتيجية أفقدتها أصدقاء غربيين'.

أمن الخليج

بحسب عبد العزيز فإن عودة طهران لممارسة حريتها في شراء السلاح 'يعزز من قدرات إيران العسكرية، وهو ما يعني مضاعفة الخطر الذي تمثله في المنطقة'، لافتاً النظر إلى أن 'استهداف إيران لناقلات النفط في الخليج العربي، وتهديد أمن الملاحة خلال العام الماضي، خير شاهد على نوايا طهران العدوانية'.

يتطرق الكاتب السياسي إلى قانون الفعل ورد الفعل لنيوتن، وهو يتحدث عن رد فعل إيران في حال جرى تمديد قانون حظر بيع السلاح.

لكنه يقول لـ'الخليج أونلاين': إن قانون نيوتن 'يعمل في حال تساوت القوى، وإيران تعاني من أزمة اقتصادية طاحنة جراء العقوبات الاقتصادية المتكررة عليها، وإغلاق إلى حد كبير للأبواب الخلفية التي كانت تتنفس من خلالها لتعظيم مواردها'.

وتابع يقول: إن 'هذا ما جعل أذرع إيران العسكرية في كل من العراق واليمن التي كانت تعتمد عليها لتهديد أمن الخليج لتفلت من العقاب أكثر ضعفاً مما كانت عليه'.

كان تصريح قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، خلال آخر زيارة له لبغداد لقادة المليشيات، بأن يعتمدوا ذاتياً على التمويل، وهذا يعدّ 'أكبر مؤشر على انخفاض قدرات هذه الأذرع العسكرية بعد فقدها مورد التمويل'، بحسب عبد العزيز.

مع ذلك لا يستبعد المحلل السياسي 'أن تتحرك إيران بقوتها الخشنة لتهديد أمن الخليج'.

وأوضح أن هذا يأتي في وقت 'بدأت فيه أمريكا تعيد تمركز قواتها بالمنطقة للتخفيف من أعبائها المالية المتمثلة في القواعد العسكرية التي تستنفد الكثير من مواردها، وهو ما تعوضه الآن بإضعاف إيران اقتصادياً ومخابراتياً من خلال تحريك الشارع من جهة، وضرب منشآت حيوية من جهة أخرى؛ لتخفيف احتمالات الإضرار بمصالحها في المنطقة ولتطمين حلفائها في الخليج'.

المصدر: الخليج أونلاين - قطر

عرض المزيد من اخبار قطر

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

Share on Linkedin
Tweet
Share on Facebook

اخبار قطر على مدار الساعة

الخليج أونلاين

| alkhaleejonline.net
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
klyoum logo

"كل يوم" مجله إلكترونية مستقلة تجمع جميع الأخبار السياسية، الفنية، الرياضية، الأقتصاديه و حواء من نبض لبنان والشرق الأوسط و من أهم المصادر.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر موقع "كل يوم" كما لا يترتب عليها أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة.


جميع المقالات تحمل أسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.