حرب إيران تخنق إمدادات غاز الهيليوم من قطر وقطاع الذكاء الاصطناعي تحت التهديد
klyoum.com
أخر اخبار قطر:
الاتحاد الأوروبي يتجه لإعادة إجراءات أزمة الطاقة لعام 2022تسبب الحرب على إيران شحا حادا في إمدادات الهيليوم الحيوي لتبريد رقائق الذكاء الاصطناعي، مما يهدد بتعطيل سلاسل الإنتاج العالمية.
وتتركز التداعيات الأشد في توقف صادرات قطر، التي تمثل ثلث الإمداد العالمي للهيليوم، بسبب إغلاق مضيق هرمز وتضرر منشأة "راس لفان" للغاز، التي قد تنخفض طاقتها التصديرية بنسبة 14% لسنوات.
ويهدد هذا الشلل الصناعي قطاعات حيوية لا تقبل البدائل: فتبريد رقائق السيليكون المتقدمة، وأجهزة الرنين المغناطيسي، وأنظمة الصواريخ الفضائية يعتمد كلياً على الهيليوم السائل فائق البرودة.
ويحذر خبراء السوق من أن التأخير في وصول الشحنات قد يحول النقص إلى كارثة حقيقية؛ فمئات الحاويات المتخصصة، التي تبلغ قيمة الواحدة منها نحو مليون دولار، عالقة حالياً في المنطقة، بينما لا يتجاوز العمر الافتراضي للهيليوم السائل 48 يوماً قبل تبخره وفقدانه.
وفي ظل تضاعف الأسعار في السوق الفورية وإعلان موردين كبار مثل "إيرغاز" حالة القوة القاهرة، بدأت شركات الرقائق في كوريا الجنوبية وتايوان وألمانيا في مراجعة مخزوناتها الطارئة.
ويقول كليف كين، من شركة "بولسار" لاستكشاف الهيليوم: "هذه هي الكارثة التي خشيناها: حدث بجعة سوداء يحدد من سيحصل على الجزيئات الثمينة ومن سيُترك دونها".
ومع عدم وجود بديل عملي للهيليوم في التطبيقات الصناعية الحرجة، يُتوقع أن تعطي سلاسل التوريد الأولوية لصانعي الرقائق والقطاع الطبي، بينما ستكون الصناعات الثانوية - مثل بالونات الحفلات - أول الضحايا.
لكن حتى مع هذه الإجراءات، يبقى الخطر الأكبر هو توقف خطوط إنتاج الذكاء الاصطناعي عالمياً، مما قد يؤخر مشاريع تقنية وعلمية لعقود.
من جهته ذكر موقع marketscreener الاقتصادي أنه رغم ذلك فإن الوضع ليس حرجا من حيث الإمدادات فما يتأثر في الأساس هو الأسعار نتيجة ارتفاع درجة المخاطرة. وتقدّر مؤسسة "برنشتاين" أن خطر الاضطراب على قطاع أشباه الموصلات لا يزال منخفضا بفضل عدة عوامل امتصاص للصدمات: مخزونات صناعية كبيرة (تصل إلى 6 أشهر)، وقدرة عالية على إعادة التدوير (75%-90%)، ومخازن كهفية، بالإضافة إلى زيادة الإنتاج الروسي.
المصدر: "وول ستريت جورنال" + موقع "ماركتسكرينر"