"الكعبي" يدعو إلى نظام طاقة عالمي جديد
klyoum.com
أخر اخبار قطر:
مايكروسوفت تطرح شريحة Maia 300 لتقليل الاعتماد على إنفيدياالدوحة – مباشر:دعا سعد الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، إلى نظام طاقة عالمي جديد تكون الطاقة فيه فوق السياسة ولا تكون أبداً ضحية أو هدفاً لأي صراع، مبيناً أن الصراع في المنطقة تسبب بأسوأ أزمة طاقة في العالم على الإطلاق، بما حد من تدفق نحو 20% من إمدادات الهيدروكربونات العالمية.
جاءت الدعوة في كلمة خلال الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي، الذي عُقد تحت عنوان: "أمن الطاقة - مسؤولية مشتركة: أساسيات السوق، ومرونة سلاسل الإمداد، وديناميكيات العرض والطلب الجديدة"، والذي افتتحه في العاصمة السعودية الرياض عبد العزيز بن سلمان آل سعود وزير الطاقة في المملكة العربية السعودية، بمشاركة وزراء الطاقة، وممثلين حكوميين مدعوّين، وقادة من قطاع الطاقة، وممثلين عن منظمات دولية.
وقد استهل الوزير القطري كلمته، وفق بيان "قطر للطاقة" أمس الأحد، كلمته بالتعبير عن تضامن بلاده الراسخ مع المملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، في هذه الأوقات،" وأضاف: "كما أتقدم بخالص التعازي لأسر ضحايا هذه الهجمات المروعة، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين".
وقال "الكعبي" إن الصراع في المنطقة تسبب بأسوأ أزمة طاقة في العالم على الإطلاق حدّت من تدفق نحو 20% من إمدادات الهيدروكربونات العالمية، وأنه قد تم استهداف العديد من منشآت الطاقة في المنطقة مما تسبب في أضرار قُدرت بعشرات المليارات من الدولارات، وأدى إلى تقلب حاد في الأسواق العالمية".
وذكر:" إذا كان هناك درس واحد تعلمناه من خلال أحداث الأشهر القليلة الماضية، فهو أن أمن الطاقة، رغم أهميته المركزية للاقتصاد العالمي، يبقى عرضة لمخاطر كبيرة، كما أنه يظل مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالأمن الجيوسياسي".
وأشار وزير الطاقة القطري إلى العواقب الإنسانية الأوسع، إذ يفتقر مليار شخص حول العالم إلى إمكانية الحصول على الكهرباء، وحيث يعتمد حوالي 4 مليارات نسمة على أغذية يتم انتاجها باستخدام الأسمدة الكيماوية، مضيفاً: "إن علينا أن نتذكر مسؤوليتنا المشتركة لحماية جميع هؤلاء من خلال صون أمن الطاقة، وحماية تدفقها الحر، وإبقاء ملف الطاقة بمنأى عن السياسة والصراعات".
ودعا الوزير المنتدى إلى النظر في كافة السبل الممكنة للمساعدة في حماية البنية التحتية للطاقة خلال فترات النزاع، مضيفاً: "هناك مشكلة حقيقية عندما تصبح البنية التحتية للطاقة مصدراً اقتصادياً وهدفاً عسكرياً استراتيجياً في الوقت نفسه نحن تجمعنا رغبة مشتركة في تحقيق قدر أكبر من أمن الطاقة والعدالة، لذلك ينبغي أن يوحدنا أمن الطاقة لا أن يفرقنا، وأن نحميه لا أن نحوّله إلى سلاح".