"قطر للطاقة" تعلن تفعيل "القوة القاهرة" على عقود الغاز
klyoum.com
الدوحة - الخليج أونلاين
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وما يرافقها من مخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
أعلنت شركة "قطر للطاقة"، اليوم الثلاثاء، فرض حالة "القوة القاهرة" على عدد من عقود الغاز الطبيعي المسال، عقب هجمات صاروخية إيرانية استهدفت منشآتها في "رأس لفان" الأسبوع الماضي.
وبحسب وكالة "رويترز" ذكرت الشركة أن "الهجمات التي وقعت يومي الأربعاء والخميس، تسببت في أضرار كبيرة، شملت تضرر خطين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وخط لتحويل الغاز إلى سوائل".
كما أوضحت أنها "تواصل تقييم الأثر الكامل لهذه الهجمات على عملياتها، إلى جانب دراسة الجدول الزمني اللازم لإصلاح المنشآت المتضررة واستعادة القدرة الإنتاجية".
وبموجب إعلان "القوة القاهرة"، يحق للشركة تعليق التزاماتها التعاقدية مؤقتاً لتوريد الغاز إلى عدد من الدول، بينها إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين، نظراً لظروف خارجة عن إرادتها.
والسبت الماضي،حذر وزير الدولة لشؤون الطاقة في قطر، سعد الكعبي، من تداعيات استهداف منشآت النفط والغاز الإيرانية، مؤكداً أنالهجوم على منشآت "راس لفان" القطريةأدى إلى تعطيل نحو 17% من طاقة صادرات الغاز الطبيعي المسال لبلاده.
وقال الكعبي، في تصريح لوكالة "رويترز"، إن بلاده نبهت مسؤولين في شركات الطاقة ووزير الطاقة الأمريكي إلى عواقب استهداف هذه المنشآت، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوات قد تكون "ضارة بالجميع".
وأضاف أن الأضرار التي لحقت بمنشآت كلفت نحو 26 مليار دولار قد تؤثر على إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا وآسيا لمدة تصل إلى 5 سنوات، لافتاً إلى أنه لم يجرِ تلقي تحذير مسبق بشأن الهجوم على حقل بارس الإيراني.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج ودول عربية لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها بوقوع ضحايا مدنيين.