اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شمس نيوز
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
قال المقرر الأممي الخاص بالحق في مياه الشرب والصرف الصحي، إن جيش الاحتلال 'الإسرائيلي' دمّر نحو 90% من محطات المياه في قطاع غزة منذ بدء العدوان، محذّرًا من كارثة إنسانية متصاعدة تهدد حياة السكان.
وأوضح المقرر الأممي، أن التعطيش جرى استخدامه كسلاح ضد أهالي القطاع، عبر استهداف البنية التحتية للمياه ومنع دخول الوقود اللازم لتشغيل الآبار ومحطات التحلية.
وأضاف أن تلوث مياه الشرب في القطاع بات يشكّل خطرًا مباشرًا على آلاف العائلات، مع تزايد احتمالات تفشي الكوليرا وأمراض خطيرة أخرى نتيجة غياب المياه الصالحة للاستخدام.
وأشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يؤدِّ إلى وقف الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.
ولا يزال قطاع غزة يعاني أزمة مياه حادة بسبب حرب الإبادة الجماعية، والحصار المستمر رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، في تصريح صحفي سابق، إن الكميات التي تصل إلى القطاع لا تتجاوز 15 في المائة من الاحتياجات الفعلية، أي ما يقارب 100 ألف متر مكعب يومياً لسكان يزيد عددهم على مليوني نسمة.
وأضاف أن الاعتماد حالياً قائم على خط إمداد متقلب من شركة «ميكوروت» الإسرائيلية، الذي يوفر نحو 15 ألف متر مكعب يومياً فقط.
وخلال الحرب التي استمرت عامين وانتهت بوقف إطلاق نار هش في 11 أكتوبر/تشرين الأول، تضرّرت بشدة شبكات المياه وغالبية الآبار ومحطات التحلية.
ومن أصل 88 بئراً كانت تعمل قبل الحرب، لا يعمل حالياً إلا 17 بئراً فقط، بينما توقفت المحطة المركزية لتحلية المياه عن العمل نتيجة انقطاع الوقود ونقص قطع الغيار والمعدات.

























































