اخبار فلسطين
موقع كل يوم -راديو بيت لحم ٢٠٠٠
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
بيت لحم 2000 -مع بداية الشتاء تتكرر النصائح عن طرق حماية الأطفال من العدوى فى المدارس، ومن أهم النصائح توقف الطالب عن الذهاب للمدرسة فى حال ظهور أعراض للعدوى عليه، حيث فى المدارس قد يتشارك التلاميذ الأدوات، وهى وسيلة لانتقالالجراثيم والفيروسات.
وفقًا لتقرير نشره موقع مستشفى الأطفال الوطني (Nationwide Children’s Hospital)، فإن معرفة الأعراض التي تستدعي بقاء الطفل في المنزل يمكن أن تقلل انتشار الأمراض المعدية وتساعد على تعافي الطفل بشكل أسرع، فليست كل نزلة برد سببًا كافيًا للغياب، لكن بعض العلامات تمثل جرس إنذار واضح.
متى يجب أن يبقى الطفل في المنزل؟
ينصح الأطباء بعدم إرسال الطفل إلى المدرسة عندما تظهر عليه أي من الأعراض التالية:
ـ ارتفاع الحرارة فوق 38 درجة مئوية، إذ يجب أن تمر 24 ساعة بعد زوالها دون استخدام خافض للحرارة قبل عودته.
ـ القيء أو الإسهال المتكرر، لأن كليهما يشير إلى عدوى معوية يمكن أن تنتقل بسهولة بين الأطفال.
ـالسعال الشديدأو ضيق التنفس الذي يعيق الأنشطة اليومية.
ـ التهابات الحلق المصحوبة بحمى، أو ألم الأذن والصداع الشديد.
ـ الإفرازات الصفراء أو الخضراء من العينين، والتي قد تدل على التهاب ملتحمة معدٍ.
ـالطفح الجلديالمفاجئ، خاصة إذا ترافق مع حرارة أو أعراض أخرى.
ويشدد التقرير على ضرورة التواصل مع الطبيب في حال الشك، فبعض الأمراض لا تكون معدية رغم تشابهها في الأعراض مع حالات أخرى.
خمس خطوات لحماية طفلك وزملائه
يؤكد تقرير صادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن الوقاية الفعالة في المدارس تعتمد على مزيج من الإجراءات السلوكية والبيئية، أهمها:
1. تحسين جودة الهواء داخل الفصول من خلال التهوية الجيدة وفتح النوافذ كلما أمكن.
2. التنظيف والتطهير المنتظم للأسطح التي تُلمس بكثرة، مثل المقابض والطاولات وأجهزة الحاسوب.
3. تعليم الأطفال غسل أيديهم جيدًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، أو استخدام معقم يحتوي على 60٪ كحول عند الضرورة.
4. الالتزام بآدابالسعال والعطس، وذلك بتغطية الفم والأنف بمنديل أو بثنية المرفق لتجنب انتشار الرذاذ.
5. الحرص على التطعيمات الدورية، بما في ذلك لقاح الإنفلونزا السنوي ولقاح كوفيد-19 حيث يُوصى به.
التواصل بين البيت والمدرسة
يُعدّ التعاون بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة والطبيب المعالج حجر الزاوية في منع انتشار العدوى. فعند إصابة الطفل بمرض معدٍ، يجب إبلاغ المدرسة فورًا لتطبيق الإجراءات اللازمة، سواء بتعقيم الفصل أو إخطار أولياء الأمور الآخرين إذا تطلب الأمر.
كما ينبغي أن يتلقى الطفل إذنًا طبيًا بالعودة إلى المدرسة بعد التعافي، خصوصًا في حالات الجديري المائي، أو التهاب الحلق ، والفيروسات المختلفة.
بيئة مدرسية آمنة تبدأ من المنزل
تربية الطفل على النظافة الشخصية، مثل غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام، ومشاركته في ترتيب حقيبته ووضع مناديله الخاصة، كلها ممارسات بسيطة لكنها تحدث فرقًا كبيرًا في تقليل احتمالات العدوى. كما أن توفير نوم كافٍ وغذاء متوازن يقوي مناعته ويجعله أكثر مقاومة للأمراض الموسمية.

























































