اخبار فلسطين
موقع كل يوم -راديو بيت لحم ٢٠٠٠
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
بيت لحم 2000 -أفادت دراسة حديثة للجمعية الأمريكية لعلم النفس أن الإفراط فياستخدام تيك توكوانستجرام ريلز يضر بالأداء الإدراكي، وقد وجدت بيانات من 98,299 مشاركًا في 71 دراسة أنه كلما زادت مشاهدة الشخص للمحتوى القصير، انخفض أداؤه الإدراكي من حيث الانتباه والتحكم التثبيطي، مما يعني أن التركيز أصبح أكثر تعقيدًا.
ووجد الباحثون أن 'التعرض المتكرر لمحتوى محفز وسريع الوتيرة قد يساهم في التعود، حيث يصبح المستخدمون غير مبالين بالمهام الإدراكية البطيئة والأكثر جهدًا مثل القراءة وحل المشكلات والتعلم العميق'، باختصار، قال الباحثون إنه يمكن أن يساهم في تدهورالأداء الإدراكي، وخلصت الدراسة إلى أن استخدام الفيديوهات القصيرة 'يرتبط بضعف الإدراك (الانتباه والتحكم التثبيطي واللغة والذاكرة والذاكرة العاملة) ومعظم مؤشرات الصحة العقلية باستثناء صورة الجسم وتقدير الذات'.
ويُعرّف قاموس أكسفورد 'تعفن الدماغ' بأنه 'تدهور مُفترض في الحالة العقلية أو الفكرية للشخص، خاصةً نتيجة الإفراط في استهلاك المواد (خاصةً المحتوى الإلكتروني حاليًا) التي تُعتبر تافهة أو غير مُثيرة للتحدي'، وكانت هذه الكلمة كلمة العام في قاموس أكسفورد لعام 2024، حيث تُشير إلى كلٍّ من المحتوى 'رديء الجودة والقيمة' و'التأثير السلبي اللاحق الذي يُتوقع أن يُخلفه استهلاك هذا النوع من المحتوى على الفرد أو المجتمع'.
كما ربطت الدراسة استخدام محتوى الفيديو القصير بالآثار السلبية على الصحة العقلية، بما في ذلك زيادة التوتر والقلق، وقال الباحثون: 'لقد قُدِّم اقتراح بأن الدورة المُستمرة من التمرير واستقبال محتوى جديد مُحفِّز عاطفيًا تُحفِّز إفراز الدوبامين، مما يُنشئ حلقة تعزيز تُساهم في أنماط الاستخدام المُعتاد وزيادة الاعتماد العاطفي على التفاعلات الرقمية'.
وأضافوا 'قد يرتبط هذا الانخراط المُعتاد بارتفاع مستوى التوتر والقلق، حيث يُبلغ بعض المستخدمين عن صعوبات في فك الارتباط وتنظيم مشاعرهم في البيئات غير المُتصلة بالإنترنت'، وتشير الدراسة أيضًا إلى أن الإفراط في استهلاك مقاطع الفيديو القصيرة قد يؤدي إلى العزلة الاجتماعية وانخفاض مستوى الرضا العام عن الحياة، تقول الدراسة إن استخدام التطبيقات 'يرتبط بزيادة العزلة الاجتماعية من خلال استبدال التفاعلات الواقعية بالتفاعل الرقمي السلبي، مما يزيد من الشعور بالوحدة'، مضيفةً أن 'هذا الاعتماد على التفاعلات عبر الإنترنت يرتبط أيضًا بانخفاض مستوى الرضا عن الحياة'.
هذه ليست المرة الأولى التي يُعرب فيها الباحثون عن مخاوفهم بشأن التدهور المعرفي في العصر الرقمي، حيث وجدت دراسة بارزة حول كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف الإدراكية، أُجريت في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن الطلاب الذين يستخدمون ChatGPT لكتابة مقال لم يُظهروا نشاطًا دماغيًا أقل بكثير فحسب، بل عجزوا أيضًا عن تذكر جملة واحدة من كتاباتهم، أما أولئك الذين لم يستخدموا أي تقنية في كتابة المقال، فقد تمكنوا من التذكر أكثر، بينما كان أولئك الذين استخدموا محرك بحث جوجل في المنتصف.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن دراسة أخرى نُشرت في المجلة الطبية JAMA، أجرتها جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو، وجدت أن الأطفال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي يوميًا سجلوا درجات أقل بكثير في اختبارات القراءة والذاكرة والمفردات، مقارنةً بمن لم يُبلغوا عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

























































