الفايد يُشعل الغضب ودعوات لمحاسبته
klyoum.com
أخر اخبار المغرب:
عرض مقذوفات متفجرة للبيع يوقع شخصا في قبضة أمن طنجةط.غ
أشعلت تدوينة المتخصص في التغذية محمد الفايد حول مسألة أمية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، نار الغضب والانتقاد على مواقع التواصل الاجتماعي، بلغت إلى حد المطالبة بالتحقيق مع المعني بالأمر ومحاسبته قانونيا على ماجاء به، في وقت دافعت بعض الأصوات على "حق التعبير ومجادلة فكرته ورأيه".
وقال الفايد: “إن كنتم تؤمنون بأن الرسول لا يقرأ ولا يكتب فكيف يختار الله أميا في أرض قاحلة ليبلغ الرسالة؟”، مضيفا “سيقول أصحاب صفر في الرياضيات هذا ملحد”.
ومن بين المنتقدين الوزير السابق مصطفى الرميد الذي هاجم بقوة الفايد، قائلا "هذه لسيت المرة الاولى التي تزل فيها قدم محمد الفايد، ولا المرة الاولى التي يتجرأ فيها على دين الله بصلافة، ذلك انه تعود على الخوض في الدين بغير علم، حيث كثرت سقطاته، وتعددت عثراته، تماما كما كان الحال في خرجاته الطبية، حيث يقدم نفسه المحيط بكل العلوم ،والعارف بكل الفنون، ويدعي علاج كل الامراض، وكافة الاسقام، التي يحار امامها الاطباء ، بتكويناتهم العميقة، وتخصصاتهم المختلفة".
وتابع "ولا اشك لحظة ان الرجل يعاني من اضطراب نفسي، جعله كثير الكلام في موضوع الدين، على غير هدى من الله، ويظهر انه تاثر بمذهب مايسمى بالقرانيين الذين يطالبون بالاكتفاء بالقران ،ورفض السنة النبوية".
وأكد أن ما قاله الفايد " الا ان الظاهر من كلامه انه لايقصد السخرية من النبي (ص)، ذلك انه في قوله الطائش ، تبنى راي اولئك الذين يقولون ان النبي (ص) لم يكن اميا، وان الامية تعني الانتماء الى الاميين، بمعنى غير اليهود، كما ورد في قوله تعالى على لسانهم: ( ليس علينا في الاميين سبيل )"، مضيفا "وقد خرج بعد تجاسره المرفوض، يؤكد انه يحفظ القران الكريم، الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وهو اعتذار مبطن ، ينبغي قبوله منه،وصرف النظر عن موضوعه".
من جانبه دعا الداعية الحسن بن علي الكتاني إلى “هبة شعبية إسلامية”، معتبرا أن ما صدر عن الفايد يمثل تطاولا على مقام الرسول صلى الله عليه وسلم.
كما عبر القارئ عمر القزابري عن غضبه مما اعتبره “تطاولا على الرسول صلى الله عليه وسلم”، مستنكرا ما وصفه بـ”انتقاص قدر النبي والطعن في السنة النبوية”.
بدوره، ذهب الداعية عبد الحفيظ دفور إلى أبعد من ذلك، إذ كتب أن “الشعب المغربي يطالب بمحاكمة المدعو محمد الفايد”، متهما إياه بالإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى “ثوابت الأمة”.