انطلاق موسم الصيد في المياه البرية غدا الأحد
klyoum.com
أخر اخبار المغرب:
الاتحاد السنغالي يرفض قرار الكاف: لن نسلم الكأس وهذه خطتنا للطعنأعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن الافتتاح الرسمي لموسم الصيد في المياه البرية 2026-2027، ابتداء من غد الأحد، للحفاظ على النظم الإيكولوجية المائية وتطوير قطاع صيد منظم ومسؤول.
وتعتبر الوكالة هذا الموعد السنوي، حسب بلاغ لها، تأكيدا على الدور الاستراتيجي للصيد البري في تنمية المناطق القروية والجبلية، حيث يشكل الصيد الرياضي والترفيهي قاطرة للجذب السياحي، بينما يمثل الصيد التجاري وتربية الأحياء المائية مصدرين أساسيين للدخل المحلي وضمانا للأمن الإنتاجي المستدام للقطاع.
وتابع المصدر ذاته، أن افتتاح هذا الموسم يأتي في ظل تحديات بيئية تفرضها التغيرات المناخية والإجهاد المائي، مما يجعل من حماية التنوع البيولوجي، وخاصة الأنواع ذات القيمة التراثية كسمك السلمون المرقط، أولوية قصوى، لافتا إلى أن جهود التعويض السمكي خلال الموسم الماضي أثمر إنتاج وإطلاق 26.7 مليون من صغار الأسماك، سيما من فصيلة الشبوطيات، في مختلف أنهار ومسطحات المملكة بهدف تعزيز المخزون الوطني.
وأكدت الوكالة أنها اعتمدت حزمة من التدابير تشمل التطبيق الدقيق لمرسوم الصيد السنوي، والمتابعة العلمية المستمرة، وتفعيل عمليات الإنتاج عبر المركز الوطني للأحياء المائية بآزرو، إلى جانب محاربة الصيد الجائر وتعزيز المقاربة التشاركية مع الجمعيات، وهو التوجه الاستراتيجي الذي زكاه اجتماع المجلس الوطني للصيد وتربية الأحياء المائية في المياه القارية المنعقد في الخامس من فبراير الماضي.
وقالت الوكالة، في بلاغها، أنها تشجع الممارسات الصديقة للبيئة، حيث تم توسيع نطاق الصيد الرياضي بتقنية "الإمساك والإطلاق" عبر إضافة خمسة مواقع جديدة، ليرتفع إجمالي المسالك المخصصة لهذا الصنف المستدام إلى 56 مسلكا. ورغم التحديات القائمة المتمثلة في الضغط المائي واستمرار بعض حالات الصيد غير القانوني المعزولة، يفتح القطاع آفاقا واعدة لتطوير السياحة السمكية، وخلق فرص الشغل، وتعزيز تربية الأحياء المائية المبتكرة، مع هيكلة سلاسل القيمة نحو مزيد من المهنية.
ودعت الوكالة كافة الممارسين والمهنيين إلى الانخراط في مسؤولية جماعية تحترم القوانين وتصون الموروث السمكي الوطني لضمان استدامته ونقله بأمانة للأجيال القادمة.