الصين تدعو لإنهاء حرب إيران وتعرض مساعدة آسيا بمجال الطاقة
klyoum.com
أخر اخبار المغرب:
ثروة الأسر الأمريكية تلامس حاجز 184 تريليون دولارمباشر- دعت الصين اليوم الخميس إلى إنهاء الصراع في الخليج، مؤكدة أن سلامة الممرات المائية يجب ألا تتعرض للاضطراب، وعبرت عن استعدادها للتعاون مع دول جنوب شرق آسيا لمعالجة نقص الطاقة في ظل تذبذب أسواق النفط جراء الصدمات التي تؤثر في المعروض.
وعلى الرغم من أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران سمحت للصين بتصوير نفسها على أنها القوة العظمى الأكثر موثوقية، يقول المحللون إنها حذرة من الضبابية التي تكتنف سوق الطاقة العالمية لأسباب أقلها أنها بحاجة إلى الموارد التي كانت تخزنها منذ أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين لتشغيل قطاع الصناعات التحويلية الذي يشكل دعامة اقتصادها وفق رويترز.
وستمثل مساعدة سكان جنوب شرق آسيا البالغ عددهم 700 مليون نسمة إغاثة محل ترحيب من مستوردي النفط في المنطقة، وذلك بعد أن أصدرت بكين هذا الشهر أمرا بحظر الصادرات الصينية من الديزل والبنزين ووقود الطائرات. وتعمل الصين على الحد من صادرات الأسمدة، التي تعتمد على المنتجات الثانوية لتكرير النفط والغاز، لحماية سوقها المحلية.
وردا على سؤال عما إذا كانت دول جنوب شرق آسيا قد طلبت مساعدة الصين في معالجة مشكلاتها بشأن أمن الطاقة، قال لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية في إفادة صحفية دورية إن الوضع في الشرق الأوسط أدى إلى اضطراب أمن الطاقة العالمي.
وأضاف لين "يجب على الدول المعنية أن توقف على الفور العمليات العسكرية لمنع أن يكون لعدم الاستقرار الإقليمي تأثير أكبر على التنمية الاقتصادية العالمية"، مشيرا إلى أن سلامة الممرات المائية يجب ألا "تتعرض للاضطراب"، دون أن يذكر مضيق هرمز بالاسم.
وتابع "الصين مستعدة لتعزيز التنسيق والتعاون مع دول جنوب شرق آسيا لمعالجة قضايا أمن الطاقة بصورة مشتركة".
وخلال اتصال هاتفي مع نظيره البريطاني في وقت لاحق من اليوم الخميس، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي "بصفتنا عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي، تتحمل الصين والمملكة المتحدة مسؤولية الحفاظ على السلم والأمن الدوليين".
وأوضح أن الحرب "التي لا تزال تتسع" في الشرق الأوسط "لها تأثير مباشر على الطاقة والتمويل والتجارة والشحن الدوليين، وتضر بالمصالح المشتركة لجميع الدول".
* فرصة للعلاقات الصينية
قال وانغ جين، الباحث البارز في نادي بكين للحوار الدولي، وهو مركز أبحاث تابع لوزارة الخارجية الصينية، إن الأزمة ربما تصنع للصين فرصا جديدة في دول سعت لكسب موطئ قدم فيها.
وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز يبرز أيضا الموثوقية النسبية للطاقة المتجددة مقارنة بالاعتماد على الوقود الأحفوري في الخليج، بما في ذلك الطاقة النووية وقطاعات الطاقة النظيفة الأخرى التي تتبوأ فيها بكين مكانة رائدة عالميا.
وتابع قائلا "تأمل الصين في بناء علاقات إيجابية ومتينة ومستدامة للغاية مع الجميع لا سيما في مجال الطاقة".
والتقت وزيرة الطاقة الفلبينية شارون جارين بالسفير الصيني لدى الفلبين يوم الثلاثاء لمناقشة التعاون في مجال الطاقة، في تحول عن الخلافات القائمة بين البلدين بشأن الحقوق البحرية في بحر الصين الجنوبي.