اخبار المغرب

الأيام ٢٤

منوعات

ارتفاع الموارد المائية بحقينة السدود يعزز التوقعات بانتعاش الفلاحة المغربية

ارتفاع الموارد المائية بحقينة السدود يعزز التوقعات بانتعاش الفلاحة المغربية

klyoum.com

أنعشت التساقطات المطرية التي شهدتها مناطق واسعة من المغرب خلال الأسابيع الأخيرة الوضعية المائية بعدد من السدود التابعة للحوض المائي لأم الربيع، الشيء الذي عزز آمال الفلاحين يتحسن مختلف السلاسل الفلاحية وترك تفاؤلا كبيرا تجاه الموسم الزراعي.

تحسن حقينة السدود الواقعة بإقليم سطات، أدى إلى التخفيف من حدة العجز المتراكم، بما انعكس إيجابا على تعزيز التزود بالماء الصالح للشرب والمياه المخصصة للاستعمالات الفلاحية.

وسجلت السدود التابعة لحوض أم الربيع، الذي يعد من الأحواض المائية الحيوية بالمملكة، تحسنا ملحوظا في نسب الملء، لاسيما على مستوى عمالة إقليم سطات، حيث بلغ مخزون سد المسيرة، إلى غاية 16 فبراير الجاري، حوالي 607 ملايين متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 22.8 في المائة .

ويشكل سد المسيرة، الذي يتغذى أساسا من مياه وادي أم الربيع ودخل حيز الاستغلال سنة 1979، كثاني أكبر سد على الصعيد الوطني بسعة تخزينية تناهز 2 مليار و657 مليون متر مكعب وعلو يقارب 82 مترا، ركيزة أساسية ضمن المنظومة المائية بالإقليم، سواء من حيث التخزين أو تنظيم وتدبير الموارد المائية.

كما تم تسجيل واردات مهمة في باقي سدود حوض أم الربيع على مستوى الإقليم، إذ بلغت حقينة سد الدورات حوالي 5 ملايين متر مكعب، بنسبة ملء تفوق 71 في المائة، فيما بلغ مخزون سد إمفوت نحو 4,9 ملايين متر مكعب، بنسبة ملء ناهزت 52 في المائة، ما يعكس تحسنا تدريجيا في الوضعية المائية بهذه السدود مقارنة بالفترات السابقة.

وتعكس الأرقام المسجلة تطورا ملحوظا في وضعية المخزون بفضل التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها عدة مناطق بالمغرب، والتي ساهمت في التخفيف من الضغط على الموارد المائية.

ويرتقب أن تكون لهذا التحسن في مخزون السدود انعكاسات إيجابية على القطاع الفلاحي، من خلال تحسين ظروف السقي وضمان تزويد أفضل للمناطق المسقية، إلى جانب المساهمة في إنعاش الزراعات الربيعية ودعم تربية الماشية، خصوصا بالمناطق التي تعتمد بشكل مباشر على الموارد المائية السطحية.

*المصدر: الأيام ٢٤ | alayam24.com
اخبار المغرب على مدار الساعة