1

أخبار كل يوم

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



هنا شيحة في مدينة الملاهي ولم نزورها دائما؟ فيديو - xx
هنا شيحة في مدينة الملاهي ولم نزورها دائما؟ فيديو

منذ ٠ ثانية


لايف ستايل

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






أحداث اليوم الأكثر قراءة





* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.










لايف ستايل في الأخبار


















































المزيد من الأخبار





هنا شيحة في مدينة الملاهي ولمَ نزورها دائمًا؟ – فيديو

لايف ستايل:  السبت ٢١ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - ١٩:١٧
هنا شيحة في مدينة الملاهي ولمَ نزورها دائمًا؟ – فيديو
هنا شيحة في مدينة الملاهي ولمَ نزورها دائمًا؟ – فيديو

View this post on Instagram

نشرت الممثلة المصرية هنا_شيحة فيديو لها، ظهرت في مدينة الملاهي تتناول (غزل البنات).

أطلّت دون مساحيق، ترتدي لباسًا عاديًا ليس ثمينًا، وتسير مع رفيقاتها.

الفيديو حصد نسبة مشاهدة مرتفعة وعشرات الآلاف من الإعجابات.

هنا استعادت طفولتها وضحكت من قلبها.

كلّ منا يحب زيارة مدينة الملاهي، مهما كبر وأصبح ناضجًا.

لمَ نحبّ هذه المدينة المليئة بألعاب الأطفال؟ وما يجذبنا نحوها؟

تقول رئيسة الجمعية اللبنانية لتطور التحليل النفسي (ALDEP) المحللة والمعالجة النفسية الدكتورة منى شراباتي لموقع الجزيرة، إنّ من الضروري التفريق في مدن الألعاب بين نوعين: الخفيفة التي لا خطر فيها لمجرد التسلية، والألعاب القوية التي تعطي شعورًا بالخوف وبالخطر.

تضيف: (الكبار، إذا لعبوا في طفولتهم فإنها تعيد إليهم اللذة ذاتها التي شعروا بها، فيسترجعون بالتالي طعم الطفولة ويفرحون بها، ما يجعل حياتهم اليومية مبهجة. أما الذين لم يلعبوا في طفولتهم أو كان لعبهم منضبطًا ولم يعطهم الأهل الوقت الكافي للعب ولم يلعبوا معهم، هؤلاء يلعبون أحيانا تعويضًا عن طفولتهم).

اللعب برأي د. منى أمر أساسي يجب أن يمارسه الطفل بشكل يومي مع درسه وواجباته الأخرى.

يلعب الكبار براحةٍ في مدن الملاهي، لأنه مسموح لهم اللعب فيها، بينما الحياة العادية لا تهبهم هذه الميزة.

اللعب يرفّه عن المرء ويخفف من وطأة الحياة المليئة بالواجبات والمسؤوليات ويريح الكبار نفسيا ويزيح عنهم الضغط، كونه لا يهدف سوى إلى التسلية ولا تترتب عليه أية نتائج، حسب الدكتورة منى.

أما لماذا يتوجه الكبار إلى الملاهي، فتجيب د. منى: (هناك أناس يفعلون ذلك للشعور بتدفق هورمون الأدرينالين والأندروفين، وذلك في الألعاب القاسية التي ينقلبفيها الجسم رأسا على عقب، تفرحهم ولا ترعبهم، فتكون ناحية اللذة فيها مسيطرة).

تتابع: (منهم مَن يعيشها كخبرة جديدة أو للتخلص من الخوف أو الضغط العصبي، فهذه التجربة تدخل الشخص في ضغط أكبر ومفاجئ يرفع الأدرينالين في الجسم، وتريحه وتخلصه من ضغطه اليومي، أي علاج الضغط بضغط مضاعف، وتعطي هذه الألعاب اعتزازًا بالنفس، ونشوة وشعورًا بالغبطة والانتصار).

تنصح أن يكون لدينا دومًا وقت خاص للترفيه عن النفس، لأنه يريح النفسيّة، ويجعلنا أكثر فائدة وإنتاجية في حياتنا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

المصدر: الجرس - لايف ستايل

عرض المزيد من لايف ستايل

لايف ستايل على مدار الساعة

الجرس

| aljaras.com
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
klyoum logo

"كل يوم" مجله إلكترونية مستقلة تجمع جميع الأخبار السياسية، الفنية، الرياضية، الأقتصاديه و حواء من نبض لبنان والشرق الأوسط و من أهم المصادر.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر موقع "كل يوم" كما لا يترتب عليها أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة.


جميع المقالات تحمل أسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.