قريبًا في الدرعية… دار الأوبرا الملكية تفتح أبوابها لعصر جديد من الفنون
klyoum.com
أخر لايف ستايل:
معرض عمان الدولي للكتاب يحتفي بـ25 عاما من الثقافة والقراءةبوتيرة متسارعة يجري الاستعداد لافتتاح أحد أبرز المشاريع الثقافية المنتظرة في المملكة وتحديدًا من الدرعية من خلال صرح دار الأوبرا الملكية الذي يمثل نقلة نوعية في مشهد الفنون الأدائية.
من المتوقع أن تصبح دار الأوبرا الملكية واحدة من أبز الوجهات المحلية والإقليمية للعروض الموسيقية والفنون الأدائية، في إضافة جديدة تعكس طموح رؤية المملكة في تعزيز حضورها العالمي بمجالات الموسيقى، والمسرح، والفنون، ويأتي ذلك في سياق متصل مع الإعلان عن إطلاق "جامعة الرياض للفنون" أول جامعة متخصصة في الفنون والثقافة في السعودية.
تحفة معمارية بنبض نجدي وروح عالمية
تمهيدًا للافتتاح الرسمي الذي من المتوقع أن يكون في عام 2028، تم الإفصاح عن تفاصيل جديدة متعلقة بهذا الصرح الثقافي الجديد الذي يُعد الأول من نوعه في السعودية، باستثمار يبلغ 5.1 مليارات ريال، وقد صُمم بأسلوب معماري مستوحى من الطراز النجدي، وبشكل يمزج بين المواد الطبيعية مثل الحجر والطين والنخيل، وبين حلول هندسية حديثة تراعي الاستدامة وكفاءة الطاقة، من خلال تعزيز الإضاءة الطبيعية وترشيد استهلاك المياه وتحقيق الراحة الحرارية.
ويمتد المشروع على مساحة واسعة تستوعب آلاف الزوار، حيث تضم الدار قاعة أوبرا رئيسية تتسع لـ2000 مقعد، إلى جانب مسرح واستوديو ومدرج على السطح وعدد من القاعات متعددة الاستخدامات، لترتفع السعة الإجمالية إلى نحو 3100 مقعد.
وقد تولّت شركة "سنوهيتا أوسلو" النرويجية تصميم المشروع، بمشاركة نخبة من الشركات العالمية المتخصصة في الهندسة والتصميم والصوتيات، ما يعزز من مكانته كواحد من أبرز المعالم الثقافية المرتقبة في المنطقة، حيث سيستضيف هذا الصرح الأوبرالي العالمي المواهب الأوبرالية الفنية العالمية بما يُسهم في دعم وإبراز المواهب المحلية المميزة.
يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المبادرات الكبرى التي أُعلن عنها في عام 2025، بما في ذلك تطوير "حي الإعلام والابتكار" في الدرعية، ليشكل مع دار الأوبرا منظومة متكاملة تدعم الصناعات الإبداعية، وتكرّس مكانة الدرعية كعاصمة ثقافية نابضة بالحياة، ومركزًا عالميًا للفنون الأدائية يعيد تعريف المشهد الثقافي في المملكة.
بهذه المناسبة لك أن تلق نظرة على لقاءنا مع الأوبرالية السعودية الأولى سوسن البهيتي في قصة عشق مع الفن العريق.