كيف تخفضين السكر التراكمي وتحمين نفسكِ من مرض السكري؟ اختصاصية تُجيب
klyoum.com
أخر لايف ستايل:
شركة القدية تعلن الافتتاح التجريبي لمتنزه أكواريبيا المائييُعَدّ داء السكري من التحدّيات الصحية الكبرى في عصرنا الحالي؛ إذ تؤكد الدراسات أن معدّلات الإصابة به تزداد باطراد حول العالم. من هنا تَبرز أهمية الوقاية الاستباقية؛ خاصة من خلال السيطرة على مستويات السكر التراكمي في الدم، باعتباره مؤشراً رئيسياً يكشف عن مدى استقرار معدلات السكر خلال الأشهر الثلاثة الماضية. فكيف يمكن للمرأة أن تخفّض السكر التراكمي وتحمي نفسها من الإصابة بالسكري؟ إليكِ الخطوات المثبَتة علمياً لتحقيق ذلك، برأي اختصاصية التغذية جنى حرب لـ«سيّدتي».
أهمية التحكّم بالسكر التراكمي
السكر التراكمي هو مقياس يوضح مدى انضباط سكر الدم خلال الأشهر الماضية، ويتم التعبير عنه كنسبة مئوية. فكلما ارتفعت هذه النسبة، زادت خطورة مضاعفات السكري مثل: أمراض القلب والكلى والعينين والأعصاب. وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يجب أن يكون مستوى السكر التراكمي أقل من 5.7% للأشخاص الأصحاء، وبين 5.7% و6.4% لحالات ما قبل السكري. وفوق 6.5% يُعتبر مؤشراً على الإصابة بالسكري. إليكِ طرق التحكم بمستوى السكر التراكمي:
إن خفض السكر التراكمي والوقاية من داء السكري لا يتحققان بخطوة واحدة؛ بل هو أسلوب حياة متكامل يقوم على: التغذية السليمة، النشاط البدني، النوم الجيد وإدارة التوتر.
من المفيد التعرُّف إلى قلة النوم ومرض السكري: صلة وثيقة وَفق دراسة علمية
الألياف الغذائية لخفض السكر في الدم
تناوُل الألياف القابلة للذوبان، الموجودة في: الشوفان، الفاصوليا، الفواكه مثل التفاح والكمثرى، يساعد على إبطاء امتصاص الجلوكوز من الأمعاء إلى الدم؛ مما يحسّن من التحكم في مستويات السكر.
تجنُّب الكربوهيدرات المكرّرة
الكربوهيدرات البسيطة مثل: الخبز الأبيض، الأرز الأبيض، المعجنات، ترفع السكر بسرعة. استبدلي بها الحبوب الكاملة مثل: الأرز البني، الكينوا، والشوفان الكامل.
التحكّم في الحصص الغذائية
تناوُل كميات صغيرة، والاهتمام بتوازن مكونات الوجبة بين: البروتينات، الدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة، يُعتبر على قدر من الأهمية لتحسين مستويات السكر في الدم.
اختيار الدهون الصحية
استخدام زيت الزيتون البكر الممتاز، الأفوكادو، والمكسرات كجزء من النظام الغذائي، يُقلل من الالتهابات ويحسّن من استجابة الجسم للأنسولين.
تحسين جودة النوم
قلة النوم واضطراباته تؤثر سلباً على التوازن الهرموني في الجسم؛ مما يؤدي إلى زيادة مقاومة الأنسولين. لذلك، يُوصى بالنوم المنتظم لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات كلّ ليلة.
وفي الختام نقول: "ولأن درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج؛ فإن تبنّي هذه العادات الصحية يمكن أن يصنع فارقاً حقيقياً في تحسين نوعية الحياة والوقاية من المضاعفات المستقبلية. فلنبدأ التغيير اليوم؛ فصحتنا تستحق الأفضل دوماً".
يُنصح بمتابعة: تجرِبتي في خفض السكر التراكمي جعلتني بمنأى عن مرض السكري
* ملاحظة من «سيّدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، تجب استشارة طبيب مختص.